عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-30-2018 - 06:24 PM ]


وفاة الاديب عبدالله الحقيل
نعته جمعية الأدب السعودية
الرياض - الوئام :
انتقل الى رحمة الله تعالى الأمين السابق لدارة الملك عبدالعزيز الشيخ عبدالله بن حمد الحقيل، والد خالد الحقيل ووزير الإسكان الاستاذ ماجد الحقيل، وعبدالملك الحقيل والدكتور مساعد الحقيل وستقام الصلاة على الفقيد عصر اليوم الثلاثاء بجامع الملك خالد بأم الحمام، فيما سيوارى جثمانه في مقبرة العودة بالدرعية.
وستقام مراسم العزاء في منزل الفقيد الكائن بحي المعذر بالعاصمة الرياض إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكان الفقيد قد شغل العديد من المهام والمناصب الحكومية منها مدير إدارة الكتب والمقررات المدرسية ومديراً مساعداً للتخطيط التربوي.
وكذلك لوحدة الإحصاء والبحوث والوثائق الربوية، ثم أميناً عاماً للمجلس الأعلى لرعاية الآداب والعلوم والفنون بوزارة المعارف وأميناً لدارة الملك عبدالعزيز منذ 1406هـ، وحتى تقاعده 1413هـ.
ويعد الحقيل ممن أثروا الساحة الأدبية والثقافية على مدى ستة عقود، حيث كان فيها حاضراً كمعلماً وموجهاً ومرشداً للباحثين والمهتمين، وعُرف عنه –رحمه الله-اهتمامه وشغفه الكبير باللغة العربية، وتعزيزها في المجتمع، إضافة إلى دوره واسهاماته في القطاع الحكومي أثناء عمله الحكومي أميناً عاماً لدارة الملك عبدالعزيز.
وحمل الشيخ الحقيل المولود في محافظة المجمعة عام 1938 شغفه بالعلم والأدب إلى تكبد عناء السفر ومشقته، بالانتقال من وسط السعودية إلى أقصى غربها للالتحاق بركب العلم وتلقي علومه في مدارس دار التوحيد في محافظة الطائف.
ثم التخرج من كلية اللغة العربية عام 1958م، ثم إلى بيروت للحصول على دبلوم في التربية المقارنة والتخطيط التربوي من معهد الأمم المتحدة عام 1962.
ابتعث بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على درجة الماجستير من جامعة أكلاهوما عام 1973م، في الدراسات العليا في الإدارة التربوية.
وكان _رحمه الله- حريصًا على نقل العلم وإيثاره، بعد أن انتقل إلى بيروت ثم الجزائر في سبيل خدمة العلم، ونقل المعرفة والقيام بدوره الوطني ليكون من أوائل المعلمين السعوديين الذين التحقوا بالعمل في الجزائر للإسهام في حركة التعريب من خلال عمله أستاذا للغة العربية وآدابها في كلية المعلمين بوهران لمدة عامين بدأ من 1385هـ، كما انتدب لتدريس اللغة العربية وآدابها في لبنان 1389هـ – 1390هـ.
وعُرف عن الحقيل اسهاماته المتعددة في مجالات اللغة والأدب وأدب الرحلات، حيث صدر له العديد من المؤلفات في هذه المجالات.
كما أن له مشاركات متعددة في مختلف وسائل الإعلام المرئية المسموعة والمقروءة خاصة في العديد من الصحف المحلية وعلى مدى عدة أعوام، أسهم من خلالها في خدمة الأدب واللغة لتزيد من رصيده الكبير في هذا المجال.
وكرم الحقيل في العديد من المناسبات الثقافية والأدبية، من قبل الأدباء والمؤرخين، وعلى مستويات رفيعة مثل مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-رحمه الله_ حين كان وليًا للعهد وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وأصحاب السمو، والمعالي، والسعادة، وذلك لإسهاماته الأدبية والثقافية والعملية.


رد مع اقتباس