ســـيـرة / الاديب والشاعر والمؤرخ / عبدالله بن حمد الحقيـــــل
ولد الاستاد عبدالله بن حمـد بن عبدالله الــحــقــيـــل / في مدينة ( المـــجـــمــعــه ) بسديــر عام 1352 هــ .
حصل على درجـة الليــســانـس في اللغــة العربية . وآدابـــهــا عام 1378 هـ _ 1958 م .
دبلوم في التربية المقارنــة والتخطيط التربوي من معهد الأمم المتحدة في بيروت 1382 هـ .
ابتعث إلى جامعة أكلاهوما بالولايـات المتحدة الأمريكية للدراســة بــهــا عام 1973 م وحـاز على دبلوم الدراســات العليا في الإدارة التربوية .
عمل مدرســا وموجهـــا تربويــــا ومديرا لمدرســـة اليمامــــة الثــانوية في الريــاض 1381 هـــ .
عـمل أمينا عـاما للمجلس الأعلى لرعاية الآداب والعلوم والفنون بوزارة المعارف وأمضــى في التعليم أكثــر من عشرين عــاما في مناصب قيادية .
شــارك في عدد من المؤتمرات والندوات بالبحوث والمـحاضرات .
عــمل أمينـا عــاما لدارة الملك عبدالعزيز مــنــذ 1406 هـ حتــى تقــاعـد في عام 1413 هـ . ثـم عمل رئيــســا لتحرير مــجـلـة الدارة .
أنشــأ دار أضــواء المعــرفــة للنشــر والتوزيــع لــتــضــطـلـع بنشــر الكتــب العلمية والفــكرية والتاريــخــية .
عضــو في عــدة هــيــئــات عــلميــة وثــقــافــية وتاريــخية وعــضــوا في اللجــنة العليــا لموسعة تــاريخ التعليم في المملــكــة ورجــالــه .
صدر له عــدة مـــؤلفات مــطبوعــة منــــهـــا .
1 - كلــمات متـــناثــرة 2- رحـــلات وذكـــريات 3- عــلى مائــدة الأدب 4 - مــراحــل إعداد المعلم في المملكة 5- رمضــان عبــر التــاريــخ 6-فــي التربية والثقافة .
7- صـــور من الغــرب 8- من أدب الرحلات 9- المفيــد في الإنشـــاء 10- الشــذرات في اللغة والأدب والتاريخ والتربية 11- رحـــلات إلى الشــرق والغرب .
12- يــوم في ذاكـــرة التاريخ 13- شـــعاع في الأفــق ديوان شـــعر 14 - رفــقــا بالفصحـــى 15 توحـــيد المملكة العربية السعودية واثره في النهضة العلمية والاجتماعية .
16- مســـيـرة التوحيد والبناء لمحــات تــاريخية 17- كـــتـــب ومــؤلــفون 18 - آراء وأحــاديث في التربية والتعليم 19- آفــاق فــكرية وشــجون تــربويــة .
الى جــانب بحوث ومقالات في الصحف والمجلات الفصلية والشهرية وأحاديث في الإذاعة والتلفاز .
لــديه عدد من المؤلفات والدراسات الأدبية والتاريخية ستأخذ إن شاء الله طريقـــهــا إلى النشـــر .
ماذا قال عنه الأدباء في المملكــــة .
أديب بارع ذواقة لا نشاز في تعبيره ولا تكلف في نطقه ولا مبالغة تغلب عليه النزعة الأدبية فيطعم بشارد من الشعر أو سائر من الأمثال أو ماثور من الحكم .
رحــالة معاصــر جــاب الشرق والغرب والشمال والجنوب وترك اثار أدبية في هذا المجال . ( عبدالله بن خميــــس ) .
أديب رائـــع في خلقه وأدبه وحــســن تــعاملــه ومفــكــر مهتـــم بالــثــقــافــة . ( محــمد حــسين زيــدان ) .
عــرفته طالبا مجــدا ومن أوائل من درســوا وتعلــموا وارتقوا في مجــال الدراسة والتعليم والأدب والثقافـــة . ( الشيخ عثمان الصالــح ) .
تجــد في كتابته واحاديثة ومحاضرتـــه الركــائز الثلاثة الوضوح والقوة والجمال . ( د عبدالله العســـكــر )
شـــهدنــا قلم رائــد في مشهدنــا الثقافي كان وما يزال وسيبقى حاضرا ومستمرا وفاعلا في أدب الثقافة . ( د محمد بن مريسي الحارثي ) .
الشــيء الذي يشدني دائما إلى كتـــابــاتــه جــرأتـــه ومصــداقيتـــه وتمــســكــه بالثوابــت والأســس الراســخــة في بنيان ونسيــج هذه الأمــة . ( عبد المــقـصود خـــوجــة ) .
عــرفــته كاتــبــا فأعجــبت بعمق طرحه وعرفته صديقا فــيه من الوفــاء أجمل الصــفات ومن الصدق أنبل المعــاني يريحك بحديثه ويقترب منك بنقائه أنه حـــقـــل خـــيــر ورحيق حـــب .
( حـــمد القاضـــي )
من شعره في مدينته المجمعه .
( فـــــي ربــــى الفـــيــحـــاء )
قـــف فــي ربــى ( الفيــحــاء وانــظــر حــولــهـــا
تـــجـــد المــكــارم عــززت بفـــعــالــهــا .
كـــانت مفـــاخــر قــومـــهــا معــروفـــة
فـــي أنــصــع الصـــفــحــات من أجيـــالــهــا
فلقد ســـمت في كــل قــول صـــادق
تــزهـــو وتـــعــلــو للــعـــلا بجـــمـــــالــهــا
كــم شـــاعــر قــد قــال فـي واحـــاتهـــا
وشـــدا يــردد شـــعره بــدلالـــهـــا
هـــي مــوطن الفــضــلاء مـنـذ قـديـمـهــا
فـــســمـت بـمـن شـــادت عـلى أتــرابــهــا
يـتـســابـق النــبــلاء في ســاحــاتــهــا
بخـــلائــق تــزهــو عــلى أنــدادهــــا
طــابت مــرابــعــهــا وزانــت أرضــهـــا
خــضــراء في أشــجــارهـــا وجــبالــهـــا
وإذا أتــاهـــا الغــيـث طــابت منــظــرا
وغــدت عـــروســـا فـــاســتـمــع لخــطــابــهــا
بــلد مــدى الأيــام تبــقـى جـــنـــة
خضــــراء في صــحــرائـــهـــا وظـــلالـــهـــا
وبكل صــقــع روضـــة معــمورة
بــالــحــســن والإبــداع فــوق تــرابـــهــا
وطـــن بــه كــل المفــاخــر شــرفـت
زهـــت الحــروف مشــيـــــدة بــجــنــابــهــا
إن أنــس لا أنــســى حــيـــاة عشـــتــهـــا
والذكـــريـــات الغـــر في جــنــبا تهــــا