عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-29-2018 - 01:08 PM ]


ابن عبد ربه
246 هـ – 328 هـ
هو أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، ويكنى بأبي عمر وقيل أبي عمرو، شهاب الدين الأموي بالولاء، فقد كان جده الأعلى سالماً مولى لهشام بن عبد الرحمن الداخل ولد بقرطبة في العاشر من شهر رمضان عام 246هـ (29 ـ تشرين الثاني ـ 860 م)، ونشأ بها، ثم تخرج على علماء الأندلس وأدبائها وأمتاز بسعة الاطلاع في العلم والرواية وطول الباع في الشعر منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسب. وكانت له في عصره شهرة ذائعة، وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أشهر كتبه العقد الفريد وهو كتاب جامع للأخبار والأنساب والأمثال والشعر والعروض والموسيقى، وقد استوعب خلاصة ما دوّن الأصمعي وأبو عبيدة والجاحظ وابن قتيبة وغيرهم من أعلام الأدب. ومع أن ابن عبد ربه كان أندلسياً إلا أنه لم يشر إلى الأندلس ولا إلى أهلها بكلمة عدا نفسه فقد عرف بنفسه ونشر شعره. ولهُ الكثير من الموشحات. وله شعر رقيق سلس الأسلوب فيه المديح والوصف والغزل والنسيب وفي جميع أغراض الشعر الأخرى.
توفي ابن عبد ربه يومَ الأحد ثامن عشر جُمادى الأولى ، ودُفن يوم الاثنين في مقبرة بني العباس بقرطبة بعد أن استوفى إحدى و ثمانين سنة قمرية و ثمانية أيام . و قد أصيب بالفالج قبل وفاته ، تماماً كما حصل للجاحظ قبله ولأبي الفرج الأصفهاني بعده ودفن في مقبرة بني العباس في مدينة قرطبة.
وجاء في “وفيات الأعيان” لابن خلكان: هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، القرطبي مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكيم الأموي، كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس، وصنف كتابه “العقد”و هو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء، وله ديوان شعر جيد، ومن شعره:
يا ذا الذي خط العذار بوجهـه



خطين هاجا لوعة وبـلابـلا
ما صح عندي أن لحظك صارم


حتى لبست بعارضيك حمائلا


وله في هذا المعنى وقيل: إنهما لأبي طاهر الكاتب، وقيل: لأبي الفضل محمد بن عبد الواحد البغدادي:
ومعذر نقش العذار بمسـكـه


خدا له بدم القلوب مضرجـا
لما تيقن أن عضب جفـونـه


من نرجس جعل النجاد بنفسجا


و أخذه البهاء أسعد السنجاري، فقال من جملة قصيدة:
يا سيف مقلته كملت ملاحة


ما كنت قبل عذاره بحمائل


و له أيضاً:
ودعتني بزفرة واعـتـنـاق


ثم قالت متى يكون التلاقـي
وبدت لي فأشرق الصبح منها


بين تلك الجيوب والأطـواق
يا سقيم الجفون من غير سقمٍ


بين عينيك مصرع العشـاق
إن يوم الفراق أفـظـع يومٍ


ليتني مت قبل يوم الفـراق


و له أيضاً:
إن الغواني إن رأينـك طـاوياً


برد الشباب طوين عنك وصالا
و إذا دعونك عمهـن فـإنـه


نسب يزيدك عندهن خـبـالاً


و له من جملة قصيدة طويلة في المنذر بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الحكمي أحد ملوك الأندلس من بني أمية:
بالمنذر بن محـمـدٍ


شرفت بلاد الأندلس
فالطير فيها سـاكـن


والوحش فيها قد أنس


قال الوزير المغربي في كتاب أدب الخواص: وقد روي أن هذه القصيدة شقت عند انتشارها على أبي تميم معد المعز لدين الله، وساءه ما تضمنته من الكذب والتمويه، إلى أن عارضها شاعره الإيادي التونسي بقصيدته التي أولها:
ربع لـزينـب قـد درس


و اعتاض من نطق خرس


وهذا الشاعر هو أبو الحسن علي بن محمد الإيادي التونسي.
ولابن عبد ربه:
نعق الغراب فقلت: أكذب طائرٍ


إن لم يصدقه رغـاء بـعـير


و فيه التفات إلى قول بعضهم:
لهن الوجى لم كن عونا على النوى


و لا زال منها ظالع وحـسـير
و ما الشؤم في نعق الغراب ونعيه


و ما الشـؤم إلا نـاقة وبـعـير


و له غير ذلك كل معنى مليح.
و كانت ولادته في عاشر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين، وتوفي يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، ودفن يوم الإثنين في مقبرة بني العباس بقرطبة، وكان قد أصابه الفالج قبل ذلك بأعوام، رحمه الله تعالى.
ــــــــــــــــــــــ
نبذة عن حياة الشاعر ابن عبد ربه الأندلسي

2017-10-20 - ريهام عبد الناصر - شعراء


هو شاعر وأديب وهو من أهل العلم، وقد اجمع بين الثقافة الأدبية والدينية في تحصيله العلمي، وقد أهتم بأدب المشارقة، والسبب في ذلك ما تعلمه من شيوخ الأندلس مثل( محمد بن عبد السلام، بقي بن مخلد، محمد بن وضاح) وغيرهم، وعلى الرغم من أن أبن عبد ربه من الأندلس إلا أنه لم يذكر الأندلس ولا أهلها في شعره، وكان ابن عبد ربه من أهل الشعر والأدب والعلم، .

نبذة عن حياة ابن عبد ربه
ولد ابن عبد ربه في قرطبة من شهر رمضان من عام 246 هجريا، وتخرج على يد علماء الأندلس وقد أمتاز ابن عبد ربه بحبه لاطلاع في الرواية والعلم، وقد امتاز بالقصائد التي كانت عن الزهد والمواعظ، وكانت له شهرة كبيرة، ومن أشهر كتبه ( العقد الفريد)، وهذا الكتاب جامع: للشعر، العروض، الأمثال والأنساب والموسيقى والأخبار، وقد استوعب ابن عبد ربه كل ما دونه شعراء الأدب مثل: ( ابن قنيبة، الجاحظ، أبو عبيدة، الأصمعي) وغيرهم.

وقد اشتهر بالموشحات، وأيضا له شعر سلس الأسلوب رقيق فيه غزل ووصف ومديح وجميع أغراض الشعر الأخرى، وهو صاحب كتاب العقد الفريد في الأخبار، وهذا الكتاب قد تم تقسيمه على عدة فنون، وقد قام ابن عبد ربه بتسمية كل باب باسم ( على نظم العقد)، وقد جعله ابن عبد ربه 25 كتابا، لكل كتاب جزءان، فأصبحت 50 جزءا في 25 كتابا.



وقد توفي عن عمر 82 عاما وذلك يوم الأحد في 18 من جمادي الأول لعام 328 هجريا، فقد أصيب ابن عبد ربه بالفالج مثل ما حصل مع ( أبي الفرج الأصفهاني، والجاحظ، وقد دفن في القرطبه في مقبرة بالعباس )

نسب ابن عبد ربه : يكون ابن عبد ربه هو ( أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حيدر بن سالم)، وكان يكنى أبي عمرو، وجده الأعلى سالم كان مولي ( هشام بن عبد الرحمن)

ماذا قيل عن ابن عبد ربه؟ : قال ابن كثير على ابن عبد ربه في كتابه ( البداية والنهاية): أنه يدل على الكثير من كلامه إلى شيوعه، وقد يميل إلى بني أمية، والعجيب في الأمر أن أحد مواليهم قد يكون الأولى به ويكون ممن لا يعاديهم وان يكون ممن يؤيدهم.

أشهر أشعاره

فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ * وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ

يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ * وَيَنْأى عَزائي إذَا مَا نَأَيْتْ

عَزمتُ عَليكَ بِمجرى الرِّياحِ * وَمَا تَحْتَ ذلكَ مِمَّا كَنَيْتْ

وَتُفَّاحِ خَدٍّ? ورُمَّانِ صَدْرٍ * وَمَجْناهُما خَيرُ شَيءٍ جَنَيْتْ

تُجدِّدُ وَصْلاً عَفا رَسْمُهُ * فَمِثْلُكَ لمَّا بَدا لي بَنَيْتْ

على رَسْمِ دَارٍ قِفارٍ وَقَفْت * وَمِن ذِكرِ عَهدِ الحبيبِ بَكَيْتْ

قصيدة أبا صالح أين الكرام بأسرهم

أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ

أَفِدْنِي كَريماً فَالكَريمُ رِضَاءُ

أحقاً يقولُ الناسُ في جودِ حاتمٍ

وَابْنُ سِنَانٍ كانَ فِيهِ سَخَاءُ

عَذيرِيَ مِنْ خَلْفٍ تَخَلَّفَ مِنْهُمُ

غباءٌ ولؤمٌ فاضحٌ وجفاءُ

حجارة ُ بخلِ ما تجودُ وربما

تفجّرَ منْ صُمِّ الحجارة ِ ماءُ

ولو أنَّ موسى جاءَ يضربُ بالعصا

لمَا انْبَجَسَتْ مِنْ ضَرِبْهِ البُخَلاءُ

بقاءُ لئامِ الناسِ موتٌ عليهمُ

كما أنَّ موتَ الأكرمينَ بقاءُ

عَزيزٌ عَلَيْهِمْ أنْ تَجُودَ أَكُفُّهُمْ

عليهمْ منَ اللهِ العزيزِ عفاءُ

قصيدة أبا عبيدة َ والمسؤولُ عن خبرٍ

أبا عبيدة َ والمسؤولُ عن خبرٍ

يحكيهِ إِلاَّ سُؤالاً للذي سألا

أبيتَ إِلاَّ شُذوذاً عن جماعتِنا

ولم يُصبْ رأيُ من أرجا ولا اعتزلا

كذلك القِبلة ُ الأولى مُبدلة ٌ

وقد أبيتَ فما تبغي بها بدلا

زعمتَ بهرامَ أو بيدُختَ يرزقنا

لا بل عُطاردَ أو بِرجِيسَ أو زُحَلا

وقلتَ : إنَّ جميعَ الخلقِ في فلكٍ

بهمْ يحيطُ وفيهمْ يَقْسِمُ الأجَلا

والأرضُ كورِيَّة ٌ حفَّ السماءُ بها

قد صارَ بَينهما هذا وذا دُوَلا

فإنَّ كانون في صنعا وقُرطبة ٍ

بردٌ، وأيلولُ يُذكي فيهما الشُّعَلا

هذا الدليلُ ولا قولٌ غُرِرتَ بهِ

منَ القوانينِ يُجلي القولَ والعملا

كما استمرَّ ابنُ موسى في غوايتهِ

فوعَّرَ السهلَ حتى خِلتَهُ جَبَلا

أَبلِغْ معاوية َ المُصغي لقولهِما

أني كفرتُ بما قالا وما فعلا


رد مع اقتباس