عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-25-2018 - 10:37 PM ]


الفتوى (1701) :
وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله في السائل الكريم
هناك فارق بين الشاهد والمثال؛ أما الشاهد فهو ما بُنيت عليه القاعدة النحوية، سواء أكان قرآنًا أم حديثًا – على خلاف بين النحاة – أم كلام العرب شعرًا ونثرًا، وفي كتب أصول النحو كلام مستفيض حول السماع وشروط المسموع وحدوده الجغرافية والزمنية، فلتُرَاجَع في مظانها. أما المثال فهو ما يضربه المعلم لتلامذته لتقريب القاعدة إلى أذهانهم، ولابد للمثال أن يكون مبنيًّا على الشاهد موافقًا ومؤازرًا له؛ لذا فيجوز لك – أيها السائل الكريم – أن تقيس على ما سُمع عن العرب، واعلم أن ما قِيس على كلام العرب فهو من كلام العرب.
لكن لابد أن يُؤخذ في الحسبان أن تعليم العربية للعرب يختلف عن تعليمها للناطقين بغيرها، فلابد أن تنتقي من الأمثلة ما يتوافق مع مستوى المتعلمين وأغراضهم في التعلم.
مع ضرورة التنبه إلى أنه لا يوجد ما يُسمَّى الحال التوبيخي؛ فالتوبيخ مرده للاستفهام الذي خرج عن أصله، وهو طلب الفهم إلى التوبيخ والإنكار.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس