عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-14-2018 - 01:15 PM ]


ج- ثلاثية البيان
هي بمثابة الفلسفة الأساسية للإلقاء الحديث كما أراه، وكما يجب أن يتحلى به الخطيب القوي.

1- البساطة
الخطيب القوي بسيط في إلقائه لا يتصنع، مبدؤه: ركز جهدك، لا تستعرض.
فهو لا يتكلف في الأداء الحركي والصوتي والبصري. إنما جميع حركاته وانفعالاته نابعة من أحاسيس صادقة، لذا فكلامه ينفذ إلى قلب المستمع.

2- المباشَرة
بلا مداهنة ولا مواراة، على الخطيب القوي أن يكون مباشرا في موضوعه، يعلم الغاية السامية من كلماته، وكل فقرة تُقرِّبه إلى غايته، حتى يتمم موضوعه بقوة واتزان. فلا يصاب المستمع بالملل من الإطالة، أو بخلط الأمور لعدم تِبيانها. فالمباشرة تعني التسديد نحو الهدف من أقرب طريق، لذا قيل: خير الكلام ما قل ودل.

3- عدم التقليدية
وأعني ألا يتحكم في الخطيب أسلوبٌ تقليدي قديم من حركات معينة أو أداء خاص، فالشعور بالكلمات هي التي تحرك الخطيب لأداء ما يلائم من حركات مناسبة في حيوية واتزان.

د- ثنائية العرض
1- الإقناع
التثبت والتحقق من كل كلمة هو سبيل الإقناع، ومن ذلك جمع البيانات والإحصائيات وأقوال العلماء والمتخصصين، كل هذا يجعل للموضوع قيمة وأهمية.

2- الإمتاع
جمال اللغة في سحرها، وتتوفر في اللغة الكثير من مظاهر الإمتاع وعلم البيان والبديع الكفيلان بتحقيق هذا الهدف.

هـ- أحادية الانطلاق
بعد الإعداد الدقيق، وأخذ منظومة النجاح، والعمل بثلاثية البيان، والسعي نحو العرض الممتع المقنع تحين لحظة الانطلاق والوقوف أمام الحضور بثقة متناهية، ذهننا صافٍ من كل شيء يشغله. لا يرتبط إلا بالله ، ننطلق وندعو الله..

____

المراجع:

– رانجيت سينج وروبرت دبليو ،تعزيز تقدير الذات ، مكتبة جرير ، 1986م.
– خليل سيباني ، الخطيب الناجح ، الطبعة الأولى ، دار الراتب الجامعية ، 2000م.
– عبدالكريم بكار ، القراءة المثمرة ، الطابعة السادسة ، الدار الشامية ، 2008م.



أ. محمد أحمد محمود سليمان.





المصدر

رد مع اقتباس