حديث الإسراء:
مما يدلّ على أن الإسراء كان بالحواس والإحساس، هو تذييل الآية بصفة السمع والبصر: "إنه هو السميع البصير"، دونما سواها من الأسماء والصفات كالقدرة المطلقة مثلا: "وكان الله على كل شيء مقتدرا"؛ لأن عادة اليقظان أن يكون معه سمعه وبصره خلافا للنائم، لا يكون معه سمع ولا بصر.
والله أعلم.