الفتوى (1625) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
ينبغي للحال السَّبَبِيَّةِ مطابقة سَبَبِيِّها نَوْعًا (تذكيرًا وتأنيثًا):
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحًا عَلَيْهَا مُرْسِلُهَا -ولا بأس بمجاز المرسل عن اسمه-
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحًةً عَلَيْهَا مُرْسِلَتُهَا،
فأما مطابقتها له عددًا ففيها تفصيل:
* ينبغي أن تُفرد للمفرد كما سبق، وللمثنى:
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحًا عَلَيْهَا مُرْسِلُهَا وَمُرْسِلَتُهَا.
* ويجوز أن تُفرد وتُجمع جمع تكسير لجمع التكسير:
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحًا عَلَيْهَا أَصْحَابُهَا،
- تَأْتِي الطُّرُودُ وُضَّحًا عَلَيْهَا أَصْحَابُهَا،
* ويحسن أن تُفرد لجمع المذكر وجمع المؤنث السالمين:
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحًا عَلَيْهَا مُرْسِلُوهَا،
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحَةً عَلَيْهَا مُرْسِلَاتُهَا.
* ويقبح غيره:
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحِينَ عَلَيْهَا مُرْسِلُوهَا،
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَاضِحَاتٍ عَلَيْهَا مُرْسِلَاتُهَا.
وليس أحسن في معايرة ذلك كله، من إبدال الفعل من الاسم، هكذا:
- تَأْتِي الطُّرُودُ وَقَدْ كُتِبَ عَلَيْهَا اسْمُ مُرْسِلِهَا، ....
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)