عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-08-2018 - 02:11 PM ]


الفتوى (1613) :
لا يمنع لزوم الواو في (أبو) مطلقًا بإعرابه على الحكاية إذا غُلِّبت الكنيةُ على الاسم، واشتهر بها المُكنَّى بها، فتلزم حالةً واحدة، وتُعرَب إعرابًا تقديريًّا على وفق توجيه المحكي في الإعراب؛ بإعرابه بحركة مقدرة منع من ظهورها حكاية اللفظ. وفي غلبة الكناية على الاسم يقول ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن: "وربما كان للرجل الاسم والكنية، فغلبت الكنية على الاسم، فلم يُعرف إلا بها، كأبي سفيان، وأبي طالب، وأبي ذرّ، وأبي هريرة؛ ولذلك كانوا يكتبون: علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان؛ لأن الكنية بكمالها صارت اسمًا، وحظّ كلّ حرف الرفع ما لم ينصبه أو يجرّه حرف من الأدوات أو الأفعال. فكأنه حين كنّي قيل: أبو طالب، ثم ترك ذلك كهيئته، وجعل الاسمان واحدًا".
وتلزم كذلك الواو (أبو) مطلقًا إذا صار اللفظ مع المضاف إليه علمًا سُمِّي به فيقوم المضاف والمضاف إليه مقام الاسم الواحد، ويجوز في إعراب هذا المركب المسمَّى به وجهانِ:
- الأول: إعرابُ صَدْرِه (أبو) على الحكاية بحركة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية، ويُعرَب عجُزه مجرورًا بالإضافة.
- والآخر: إعرابُ صدره بحركة مقدرة على الواو لكونها جزءًا من اسمٍ علمٍ ملازمةً له، ويُعرَب عَجُزُه مضافًا إليه، فيُحمَل الاسم على المركب الإضافي المقدر في صدره الحركات.
والله أعلم!
* وينظر في الإعراب على الحكاية:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=20030

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس