نكتة أول التنزيل: "اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ".
العدول من صيغة فعيل إلى أفعل؛ عدل من الكريم إلى الأكرم؛ لإفادة التناهي في الكرم، كما ألمح إليه صاحب التحرير والتنوير، رحمه الله بقوله: "ووصف الأكرم مصوغ للدلالة على قوة الاتصاف بالكرم وليس مصوغا للمفاضلة؛ فهو مسلوب المفاضلة".
اقرأ الأولى، "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ": استفتاح أبواب الخير، واقرأ الثانية، "اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ": الاستزادة منه.
والله أعلم.