عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-24-2018 - 03:38 PM ]


الفتوى (1582) :
لا يصح رأيُ الزميلة أن تفخيم الأصوات وتشديد الحروف عند الكلام يأتي به من يسميهم السائل الكريم "العروبيون النصارى" الذين تأثروا بخطابات أدولف هتلر. لا يوجد أي دليل على ذلك.
ومن الطبيعي جدًّا أن ينطق الممثلون – الذين يمثلون بالفصحى لا بالعاميات – كلماتهم نطقًا واضحًا؛ لأن للتمثيل غايات غير تلك التي للمتحدث العادي، أهمها التأثير في المشاهد أو المستمع. والعرب أمة تعير الخطابة ووقعها في النفوس أهمية كبيرة. وللمبالغة في النطق الفصيح والتركيز على جرس الكلمات وإيقاعها وظيفة تواصلية لا تخطئها الأذن والعين والنفس، هدفها أولًا وقبلًا الوصول إلى ضمير المستمع أو المشاهد وشده إلى مضمون الرسالة التي يحملها المشهد ثم التأثير فيه.
ثم إن التفخيم والتشديد والترقيق والإظهار والإدغام...إلخ من أساس علم التجويد كما نعرفه. فنقول عند نطق البسملة: رقِّق الباء وأظهر السين. وفن (الإلقاء) فن عريق عند الأمم من مقوماته الرئيسية فن النطق الواضح الذي يُلتزم به عند تمثيل المسرحيات والأفلام التاريخية أو الدينية أو ذات الأهداف التربوية.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس