تحيةً طيبةً
أسمع العلماء والمختصين في علوم العربية وهم يتكلمون تخرج اللفظة سهلة يسيرة، لكن ممثلو المسلسلات التاريخية ومذيعو نشرات الأخبار يفخمون أصواتهم ويشددون الحروف، وأظن هذا آت من الفن المسرحي الذي كان يجبر الممثل على الضغط الشديد على مخارج الحروف ليسمع الحضور "قبل اختراع اللاقط أو المِصْوات". وأظن كلامي صحيحًا كلما سمعت المسرحيات المترجمة التي كانت تقدمها الإذاعة المصرية، لكن زميلة مختصة ترى أن الأمر آت من العروبيين النصارى الذين أثرت فيهم خطابات الزعيم الألماني هتلر وطريقته في الضغط الشديد على مخارج الحروف حتى صار حمل الأثقال أيسر من إلقاء خطاب بالألمانية وتكمل الزميلة كلامها فتقول: لو كان كلامكِ صحيحًا لسمعنا تفخيمًا وتشديدًا في اللهجة المصرية لكنَّا لا نسمع.
سؤالي بارك الله فيكم: ما مصدر هذا التفخيم والتشديد؟ وما حكمه؟