الفتوى (1576) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أيها السائل الكريم، وبعد:
فسواء أكان العلم منقولًا أم مرتجلًا فلا يجوز لنا أن نتصرف فيه بالحذف أو الزيادة إلا في حالات محددة منها ترخيم المنادى، ومنها الضرورة الشعرية، كما في قول الشاعر:
لَنِعْمَ الفتى تعشو إلى ضوء نارهِ * طَرِيفُ بْنُ مَالٍ ليلة الجوع والخصرْ
يقصد (طريف بن مالكٍ).
ومن ثم فمن سمِّي بـ (شادي) لا تُحذف ياؤه إجراءً لقاعدة الاسم المنقوص، بل تُحذف في حال الترخيم أو الضرورة، وفيما عدا ذلك تبقى الياء وتُقدَّر عليها الضمة والكسرة.
وأجاز الخليل حذف هذه الياء إجراء للعلم مجرى الاسم المنقوص. ولست أختار هذا الرأي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)