عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-10-2018 - 03:35 PM ]


الفتوى (1564) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا نُسِبَ إلى نحويٍّ أنه حكى شيئًا؛ فالحكايةُ هنا بمعنى النقل والرواية؛ أي إنه حكى عن العرب قولًا ما، أو حكى عن نحوي آخر قولًا نقله عن العرب، ونحو ذلك أن يقال: هذا الشاهدُ حكاه سيبويه عن العرب، فهنا نقلٌ مباشرٌ عن العرب، أو يقال: هذا الشاهد حكاه سيبويه عن الخليل أو عن يونس بن حبيب، فهنا نقل غير مباشر بوساطة ناقل آخر. فلا يُشترَط أن يكون ما حكاه النحوي أو المحكي عنه يمثل مذهبًا خاصًّا به، فقد يأخذ بما حكاه ويذهب إليه، وقد يحكيه للاعتراض عليه، أو للاستدلال به في ضمن شواهد أخرى. ومجمل القول أن حكاية النحوي ليس بلازمٍ منها المذهبُ أو القولُ بقدر لزوم النقل والرواية، ومثال ذلك ما ذكره السيرافي في شرحه باب سيبويه: (باب ما كان على حرفين وليست فيه علامة التأنيث)، إذ قال:
"وزعم يونس أنهم يقولون (حرّة) و(أحرّون) يعنون (الحرار) كأنه جمع (إحرّة) ولكن لا يتكلم بها.
هذا ما حكاه سيبويه عن يونس، وقد حكى الجرمي عنه: أنهم يقولون: "أحرون" بفتح الألف وكل ذلك شاذ ليس بالمطرد، وإنما شبهوا (حرّة) للإدغام الذي فيها بالمنقوص؛ لأن النطق بالحرفين في دفعة واحدة فصار كحرف واحد. وقد أنشدنا أبو بكر بن دريد في (إخرون) بالكسر على ما حكاه سيبويه".

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس