الفتوى (1560) :
لما كان الرأس هو مركز الحس والدماغ والتفكير والكلام وإليه التوجه عند الخطاب كان الجسد برأسين مثنًّى عند الخطاب يخاطب مخاطبته، فسيقال: حلقتما رأسيكما، وإن تحدث عن غير الرأس فسيقال: صغا قلبكما منذ كان لهما قلبٌ واحدٌ. أما الرجلان المنفصلان فيُخاطبان بالقول: حلقتما رؤوسكما أو حلقتما رأسيكما، وإن كان الجسد الواحد بثلاثة رؤوس فصاعدًا خُوطب بالجمع: حلقتم رؤوسكم، وإن كان الرجل برأس واحد خُوطب بالإفراد: حلقت رأسك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)