الفتوى (1559) :
كتب الأدب العربيّ والشعر لا يُراعى فيها مُعتقد صاحبها؛ لأن الغرض من قراءتها التذوق، والكشف عن الإبداع، والجمال، ومحاسن البيان، ومعظمها خالٍ من الكلام في العقائد، وكثير من المصنفين في الأدب والبلاغة هم من المعتزلة.
ولو سأل السائل عن كتب التفسير الخالية من المعتقدات المخالفة لكان لسؤاله وجه، أما كتب الأدب فلا يُضيَّق فيها. ومع ذلك نوصي طالب العلم أن يتعلّم من العقيدة ما يجعل له حارسًا من نفسه، ونوصيه بقراءة ما شاء من كتب الأدب والشعر الجاهلي والإسلاميّ وما وراء ذلك وما دونه.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)