عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,076
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي انتقاءات لغوية من شرح الشريشي (2)

كُتب : [ 07-10-2018 - 09:53 AM ]


انتقاءات لغوية من شرح الشريشي (2)






حسين بن رشود العفنان



(26)

(1/ 251): محجوز: ممنوع، وحَجَزت الشيء: حُزْته ومنَعْته، وحَجَزْتُ بين الشيئين حَجْزًا، فأنا حاجِزٌ: إذا جَعَلْتَ بينهما حائلًا، والمفعول: محجوز، ومنه: الحِجاز؛ لأنها أرْضٌ حَجَزَتْ بين نَجْدٍ والسَّراة.



(27)

(1/ 277): نديُّ الراحة: كريمُ الكَفِّ، وجَعْدُ الكَفِّ: ضده، وأصل الجُعُودة: انقباض الشَّعْر، ثم اسْتُعيرَتْ لقَبْضِ الكَفِّ من اللؤم.



(28)

(1/ 294): حِرْفة: صَنْعة ومكسب، وهي فِعْلة من الحُرْف وهو الحِرْمان، والْمُحارَف: المحروم، كأنَّ صاحِبَها مُنِعَ الرِّزْق، فصار يُعالج كَسْبَه.



(29)

(1/ 295): كِنَاسي: بيتي وأصله للظَّبْي... ويُقال له: كُناس ومِكنس من الكَنْس، فكأنَّ الظبية قد كَنَسَتْ مَرْقَدَها ووَطَّأَتْه.



(30)

(1/ 303): شادَهُ: بناه وزيَّنه، وشاد البناءَ: أطالَهُ وعَمِلَهُ بالشيد وهو الجِصُّ...



(31)

(1/ 304): العُلالة: الشيءُ القليل، تعَلَّلا: خُذا منه شيئًا بعد شيء، وكذلك تنديا، وأصل العُلالة: بقية الماء في الإناء، وبقية اللبن في الضَّرْع بعد الحَلْب...



(32)

(1/ 306): وَقاح: جمع وقاحة، وهي صلابة الوجه، وأصلها: من الحافر الصُّلْب.



(33)

(1/ 307): وأصل غفر واستغفر: غطَّى؛ قال قُطْرُب: اللهم اغفِر لنا ذنوبنا؛ أي: غطِّها، من قول العرب: غَفَرْتُ المتاعَ في الوِعاء: أغْفِرُه غَفرًا؛ أي: غطَّيتُه.



(34)

(1/ 314): المراسي: هي محابِسُ السفينة، أمْراسي: حِبالي.



(35)

(1/ 331): جدَّلَهُ: صَرَعَه، وألْقاهُ على الجَدالة وهي الأرض.



(36)

(1/ 353): أعفى: أتى بالبقيَّة، والعُفاوة: بقية المرَق في القِدْر.



(37)

(2/ 11) الأتْراب: الأصحاب المتقاربون في الموالد، كأنهم قُطِعوا من تُرْبة واحدة...



(38)

(2/ 14- 15) أعْرَضْتُم: تنحَّيْتم، وهو من العَرْض، كأنَّكَ إذا لقيتَ مَنْ تَكْرَهُ استقبَلْتَه بعَرْضِكَ؛ أي: بجانبك.



(39)

(2/ 15) الحِمام: الموت، وأصله: القَدَر، وهو مِنْ حُمَّ؛ أي: قُدِّرَ.



(40)

(2/ 26) الاستماحة: الطَّلَب، استفعالة، من ماح الرجل يَميحه: إذا أعطاه، وأصل ذلك من المائح: وهو النازل في قَعْر البئر؛ ليغرِف ماءها ويُفرِّقُه على دِلاء المستقين...



(41)

(2/ 27) ولا ارتياء: ارتياء: إبطاء وهو (افتعال) من رؤية القلب التي معناها التدبُّر والتفكُّر...يقول: أجاب من غير فكرة.



(42)

(2/ 31) عادني: زارني، عيد: شوق، وكل ما تذكَّرتَه واشتقتَ إليه فهو عيد، كأنه عاد إلى قلبه بعد نسيانه...



(43)

(2 / 37): ليُفْرِخ كربكم: ليزول ويسكن، ومثل العرب: أُفْرخ رَوعك، معناه: انجلَى وانكشَف كما ينكشف ما في البيض إذا انشقَّ عن الفَرخ.



(44)

(2/ 48 - 49) الحُلَّة: ثوبان: إزار ورِداء، وسُمِّيتْ حُلَّة؛ لأنها تحلُّ على لابِسِها كما يحلُّ الرجلُ على الأرض.



(45)

(2/ 68 - 69) أغنُّ: كثير الأشجار، فإذا هبَّت الريح فيها سمعت لها غُنَّة، ومن هذا قولهم: روضة غنَّاء؛ لأن صوت الريح يخرج من بين أشجارها وعُشْبِها أغَنَّ.



(46)

(2/ 81): أف وتُف: الأصمعي: الأف: وسخ الآذان، والتفُّ: وسخ الأظفار، ثم استُعمِل ذلك عند كل شيء يُضجَر منه.



(47)

(2/ 93): قال ثعلب: السَّرِيُّ في كلامهم: الرفيع، مأخوذ من السراة، وسراة كل شيء: أعلاه، وسريات: سيدات.



(48)

(2/ 105): حَمِيَ وطيسُ الحَصْباء: اشتدَّ حرُّ الجنادل لمن وطئها، وأصل الوطيس: التَّنُّورُ يُحمى فيُطبَخُ فيه.


(49)

(2/ 106) نثر من سمطه: أبدى من كلامه، وأصل السِّمْط: خيط الجوهر.



(50)

(2/ 122) التُّرَّهات: العجائب، وأيضًا الأباطيل، وأصلها: الطرق الصغار المتشعِّبة عن الطريق الأعظم.





المصدر


رد مع اقتباس