بوركت جهودكم أيها الدكتور
لله الحمد أن أبصرت هذا المجمع
لله الحمد أن حقق الله أماني
كم سررت لوقوفي على هذا الصرح الذي لطالما ناشدته
و نازعتني أماني في إيجاد مثله
لكم تساءلت أليس فينا أهل العربية وأهل القرآن
من يحمل راية نصرة لغتنا ؟! و يكشف اللثام عن جمالها!
و ينفح غبار التناسي والتغافل عنها !
ودواعي القلق والهم حثيثة أمام جارفة اللغة الإلكترونية
فلله الحمد أن جعلكم محل الهدف المنشود والضالة الثمينة
وأرجو الله أن يحقق على يديكم وبتعاون الأعضاء مايثلج الصدر
ويشفي الغليل
ويكف الهم والحزن الذي أصاب ديننا وتراثنا وقرآننا بغربته بين أهله وأبنائه
فعلى بركة الله سيروا ونحن معكم سائرين ولواء الحق رافعين