عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,076
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي دور الواقع المعزز في تدريس اللغة العربية والثقافة الإسلامية للناطقين بغير العربية

كُتب : [ 06-24-2018 - 12:31 PM ]


دور الواقع المعزز في تدريس اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية للناطقين بغير العربية





إعداد:

عادل منير أبو الروس
أستاذ مساعد بكلية التربية – جامعة قطر

دعاء إسماعيل الشاذلي
باحثة دكتوراه في تدريس اللغة العربية – كلية الآداب





ملخص البحث:


يشهد العصر الحالي ثورة في التقنيات الحديثة في شتى المجالات، ومن أهم هذه المجالات: توظيف التقنيات الحديثة في المناهج والبيئات التعليمية من خلال استخدام هذه التقنيات في التدريس وتطوير المناهج التعليمية المستخدمة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

فمن المعروف أن دمج التقنيات في التدريس يؤدي إلى جذب انتباه المتعلمين نحو الدرس، وكسر حدة الملل والضيق في أثناء التدريس؛ حيث يضفي نوعاً من الجاذبية للدارسين، وتركيز انتباههم نحو الدرس اللغوي، كما يؤدي إلى إتقان المتعلم للمهارة اللغوية المقصودة من خلال استخدام المتعلمين لهذه التقنية؛ من أجل التدريب، وإتقان الأهداف اللغوية التي يسعى المتعلمون إلى تعلمها في وقت قصير.

ومن أهم هذه التقنيات تقنية الواقع المعزز Augmented Reality حيث تساعد المتعلمين على إتقان بعض المهارات اللغوية في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، علماً بأن هذه التقنية يمكن توظيفها للمتعلمين الصغار والكبار على حد سواء، ولكن يجب الانتباه إلى الفروق الفردية بين المتعلمين، وخاصة الفروق العمرية، والخبرات السابقة للمتعلمين؛ بحيث تناسب أعمارهم بصورة هادفة.

وسوف يتعرض البحث الحالي إلى بعض التساؤلات المرتبطة بهذا البحث وهي:

ما المقصود بتقنية الواقع المعزز؟ وكيف يمكن استخدامها في تدريس اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية للناطقين بغير العربية؟ وما أهم مميزاتها؟ وما أهم العقبات التي تعترض طريق هذه التقنية الحديثة في تدريس اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية للناطقين بغيرها؟



الكلمات المفتاحية: الواقع المعزز – اللغة العربية للناطقين بغيرها – الثقافة العربية الإسلامية.



متن البحث:

تعد التقنيات الحديثة من أهم الوسائل المستخدمة في تحقيق الأهداف التعليمية التي تم إعدادها مسبقًا من جانب المعلم، ولعل من أهم هذه الأهداف هو كيفية تنمية المهارات اللغوية لدى دارسي اللغة العربية من الناطقين بغيرها. ولقد تطورت التقنيات الحديثة تطوراً مذهلًا في السنوات الأخيرة؛ حتى أن المعلمين أصبحوا يجدون الكثير من التطبيقات التقنية الحديثة التي يمكن تطبيقها في خدمة العملية التدريسية. ولذا فلقد كان لزامًا على المعلمين أن يواكبوا هذه التقنيات الحديثة؛ حيث يمكنهم توظيف الكثير من هذه التقنيات؛ لتحقيق هذه الأهداف في أثناء الحصة أو على المدى الطويل.

ويرصد أحد التقارير الاتجاهات الحالية والحرجة التي تواجه مؤسسات التعليم، وخاصة تلك الاتجاهات التي يمكن أن تستمر في التأثير على التعليم لمدة خمس سنوات. ولقد تم رصد هذه الاتجاهات المؤثرة في التعليم من خلال التحليل الدقيق للأحداث الجارية والصحف والمقالات والخبرات الشخصية لبعض القادة في التعليم والتقنيات. وتم ذكر هذه التحديات التي تعد الأكثر أهمية من حيث تأثيرها في التعليم والتعلم والبحث الإبداعي في السنوات القادمة. (Johnson, 2010, 4)

ومن خلال التقرير السابق يتضح أن التقنيات تؤدي دورًا مهمًا في التعليم، وخاصة تعليم اللغات، ولعل من أهم التقنيات المستخدمة في وقتنا الحالي تقنية الواقع المعزز Augmented Reality حيث يمكن للمعلمين استخدام تقنية الواقع المعزز في الصفوف الدراسية؛ من أجل جذب انتباه الدراسين نحو المادة اللغوية، وتغيير الجو الدراسي في الحصة في أثناء تدريس اللغة العربية وثقافتها للناطقين بغير العربية.

ويمكن تعريف الواقع المعزز: بأنه الواقع الذي يجمع بين العالم الحقيقي والبيانات الرقمية؛ ففي الوقت الحاضر يستخدم الواقع المعزز الصور ومقاطع الفيديو المباشرة؛ حيث يقوم النظام بمعالجتها رقمياً؛ لكي تتم إضافة الرسومات التي تم إنشاؤها بواسطة الحاسوب. (Siltanen, 2012, 16)

ويعرف أزوما Azuma الواقع المعزز بأنه: "شكل مختلف من أشكال البيئات الافتراضية، أو الواقع الافتراضي كما يطلق عليه كما هو شائع؛ لأن تقنيات البيئة الافتراضية تعمل على غمر المستخدم تمامًا داخل البيئة المصطنعة؛ فالشخص المُنْغَمِس في الواقع الافتراضي لا يمكنه رؤية العالم الحقيقي من حوله. ويتيح الواقع المعزز للمستخدم رؤية العالم الحقيقي مع الافتراضي، هذا بالإضافة إلى عرض الأشياء التي يكونها العالم الحقيقي. ولذا فإن الواقع المعزز يكمل الواقع الحقيقي بدلاً من استبداله بصورة كاملة.

فمن الناحية المثالية؛ فإن المستخدم سيبدو له أن الموضوعات الافتراضية والحقيقية تترابط مع بعضها في المكان نفسه. ويمكن اعتبار الواقع المعزز أنه البيئة الوسطى التي تقع بين البيئة المصطنعة والواقع الحقيقي بصورة كاملة". (Azuma, 1997, 2)

كما يمكن تعريف الواقع المعزز بأنه: هو تعزيز تصور المستخدم؛ من أجل أن يتفاعل مع العالم الحقيقي من خلال تكملة العالم الحقيقي بالأشياء الافتراضية ثلاثية الأبعاد، والتي تبدو أنها تتكامل مع الواقع الافتراضي نفسه مثل العالم الحقيقي.

فالعديد من البحوث الحديثة تتوسع في تعريف الواقع المعزز؛ لكي يتجاوز هذه الرؤية، ولكنه، يتصف بالخصائص التالية:

(1) المزج بين الواقع الحقيقي والافتراضي، ولكن في بيئة واقعية.

(2) يكون التفاعل آنياً أي في الوقت الحالي.

(3) يكون التفاعل ممتزجًا بصور ثلاثية الأبعاد.

ويشير التسجيل بين الواقع الافتراضي والحقيقي إلى الارتباط الدقيق بين موضوعات الحقيقية والموضوعات الافتراضية، وبدون التسجيل الدقيق لهذه الموضوعات فإن الموضوعات الافتراضية الموجودة في البيئة الحقيقية تكون معرضة إلى عدم فهمها؛ ولذا فإن التسجيل يعد مشكلة صعبة في الواقع المعزز. (Azuma, 2001, 1)

ومن خلال التعريفات السابقة فإن الباحثين الحاليين يعرفان الواقع المعزز بأنه:

تقنية حديثة ظهرت في السنوات القليلة الماضية في مجال تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ حيث تنمي فهم الدارسين للأشياء المحيطة من حولهم، وذلك من خلال برمجة يوظفها الحاسوب في دمج موضوعات من العالم الحقيقي مع موضوعات من العالم الافتراضي في بيئة حقيقية؛ ويضيف الحاسوب أشكالًا ثلاثية الأبعاد، ومقاطع فيديو وأصوات وبيانات ومعلومات؛ لتنمية فهم الدارسين بالموضوع المراد توضيحه لهؤلاء الدارسين.

ومن المهم أن نعرف كيفية عمل تقنية الواقع المعزز، وفي هذا الصدد يذكر تشافان Chavan أن تقنية الواقع المعزز تعمل على الهاتف المحمول من خلال تطبيق يتم تثبيته على الهاتف المحمول، وتقوم كاميرا الهاتف المحمول بتحديد العلامة التي أمام الكاميرا، وغالباً ما تكون صورة الرمز التعريفي بالأبيض والأسود، ثم يقوم البرنامج بتحليل العلامة من أجل إعداد ترابط الصور الظاهرية على شاشة المحمول، ويكون مرتبطاً بموضع الكاميرا، وهذا يدل على أن التطبيق يجب أن يعمل مع الكاميرا؛ لتفسير الزوايا والمسافات بالنسبة للعلامة. ونظرًا لعدد العمليات الحسابية التي يجب على الهاتف القيام بها لعرض الصورة أو النموذج فوق العلامة، فغالبًا ما يكون الهاتف الذكي قادرًا فقط على دعم الواقع المعزز، علمًا بأن الهواتف المحمولة تحتاج إلى كاميرا، وإذا لم يتم تخزين بيانات الواقع المعزز داخل التطبيق، فيجب أن يكون هناك اتصال جيد بالإنترنت. (Chavan, 2016, 1947)

ومن المهم أن نعرف كيف يتم توظيف هذه التقنية في تدريس اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية لدارسي اللغة العربية من الناطقين بغيرها؟

في البداية لا بد أن نعرف المقصود بالثقافة العربية الإسلامية وعلاقتها باللغة العربية بوصفها اللغة المستهدفة لدارسي اللغة العربية للناطقين بغيرها، ثم نوضح كيفية توظيف هذه التقنية في تدريس اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية على اعتبار أن الثقافة العربية الإسلامية هي أيضاً الثقافة المستهدفة لدى هؤلاء الدارسين.

توجد تعريفات متعددة لمفهوم الثقافة بصفة عامة منها: "أن الثقافة هي طريقة الحياة الكلية للمجتمع، وهي تتضمن كل ما يتعلق بالحياة مثل: اللغة واللهجة، وطرق الزواج، ونظام دفن الموتى، والزي، والأدب والقصص، وغيرها من صور الحياة والنشاط البشري". (المليجي، 1985، 26).

كما يعرف باحث آخر الثقافة العربية الإسلامية بأنها: "طريقة الحياة التي يعيشها المسلمون في جميع مجالات الحياة، وفقًا لوجهة نظر الإسلام وتصوراته؛ سواء في المجال المادي الذي سميناه بالمدنية، أو في المجال الروحي والفكري الذي سميناه بالحضارة". (هندي، 1984، 15).

وهناك تعريف آخر للثقافة العربية الإسلامية وهو: "مجموعة المعارف والتصورات والعلوم النظرية التي تدور في فلك الإسلام؛ لتنبثق عنها فكرة شاملة عن الكون والإنسان والحياة، والتي تؤثر في الفرد والمجتمع؛ فتضفي عليها طابعاً شخصياً معيناً". (عبد العزيز، 1979، 17).

ولقد عرف الباحثان الحاليان الثقافة العربية الإسلامية بأنها: مجموع المفاهيم والمعتقدات والعادات والقيم والتقاليد، وجميع أنماط السلوك الإنساني التي تمارسها الشعوب المنتمية إلى الحضارة العربية الإسلامية، بحيث تقرها مصادر التشريع الإسلامي، وتوافق عليها، وهذا هو ما يتم تدريسه لدارسي اللغة العربية من الناطقين بغيرها في أثناء دراستهم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية/ أجنبية، ونطلق لفظ الثقافة المستهدفة على الثقافة العربية الإسلامية في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها.

ومن المعروف أن مصادر الثقافة العربية الإسلامية تتنوع مصادرها في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومن أهم هذه المصادر: القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وتاريخ الأمة وتراثها، والأعراف والتقاليد والطبائع. (السباعي، 1978، 47). و (عبد العزيز، 1979، 38).

وتتميز الثقافات بتنوعها وتميزها بين الشعوب المختلفة، فلكل ثقافة خصائصها التي تعد من سماتها، وتتميز بها عن الثقافات الأخرى؛ فالثقافة العربية الإسلامية لها سمات وخصائص عديدة من أهمها: أنها ربانية المصدر لأن المصدر الرئيس لها هو القرآن الكريم، كما أنها تقوم على الأخلاق الحميدة؛ وذلك لارتباطها الوثيق بالدين الإسلامي، هذا بالإضافة إلى تميزها بالاعتدال والوسطية وهذا من قول الله تعالى: ((وكذلك جعلناكم أمة وسطًا)). سورة البقرة/ الآية 143.

كما تتميز بالشمول والتكامل؛ فالإسلام ليس دينًا يقتصر على العبادات فقط وهذا دليل من قول الله تعالى: ((ما فرطنا في الكتاب من شيء)). سورة الأنعام/ الآية 38. كما أن من أهم صفات الثقافة العربية الإسلامية الإيجابية، والمقصود بها: تقديمها الحلول لكل ما يصادف المسلم من مشكلات، ولكل ما يثار من تساؤلات". (السعدي، 2002، 833) و (عثمان، 1992، 34) و (المليجي، 1985، 26).

وتعد الثقافة العربية الإسلامية مصدرًا خصبًا للدارسين لإمدادهم بكل ما يرتبط باللغة العربية في أثناء دراستهم لها، فمن المعروف أن الثقافة العربية الإسلامية هي البعد الخامس في اللغة العربية بعد الأبعاد اللغوية المعروفة في دراسة اللغة وهي: الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة. ومن المهم في أثناء تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها أن نهتم بتدريس الثقافة ومقوماتها ومن أهم مقومات الثقافة العربية الإسلامية: اللغة العربية، والعلوم والمعارف التي دعا إليها الإسلام، ورغب في تعلمها والإقبال عليها.

"وللثقافة أثر كبير في نفوس الدارسين؛ إذ تؤدى إلى تنمية الاتجاه الإيجابي نحو اللغة التي يتعلمها دارسوا اللغة العربية من الناطقين بغيرها؛ لأنها تجعل عملية التدريس ممتعة ومشوقة؛ حيث يتعرف الدارسون على أنماطٍ ثقافيةٍ جديدة، تختلف عما في ثقافاتهم الأصلية؛ وهذا يؤدى إلى زيادة اهتمامات الدارسين، وإثارة دافعيتهم؛ لكى يتعرفوا على الأنماط الثقافية الجديدة، بالإضافة إلى ذلك فإن الثقافة تؤدى إلى تقليل العرقية لدى الدارسين؛ مما يجعلهم يتقبلون الثقافات الأخرى، وتكون لديهم القدرة على التكيف والتفاعل مع الشعوب الأخرى، على الرغم من اختلاف ثقافاتهم عن ثقافة الناطقين باللغة المستهدفة التي يدرسونها". (أبو الروس، 2001، 5).

ولكن كيف يمكن توظيف هذه التقنية في تدريس اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها؟

يمكن ذلك من خلال بعض التطبيقات المرتبطة بالواقع المعزز؛ حيث يمكن للمعلمين توظيف هذه التقنية فيما يلي:

تنمية مهارات الاستماع لدى الدارسين من خلال بعض التطبيقات التي تنطق الحرف والكلمة والجملة وخاصة في المستويات التمهيدية؛ حيث يوجد في بعض البرامج نطق الحرف مع ظهور صورته مرتبطاً بهذا الحرف، أو ظهور الكلمة وصورتها، وهذا يساعد في عملية تعليم الحروف والكلمات بصورة سريعة.
تنمية مهارات التحدث؛ حيث يمكن تدريب الدارسين على كيفية نطق الحروف والكلمات والجمل مع إمكانية ترديدها بصورة مستمرة؛ حتى يتقنها الدراسون ويتمكنون منها بعد عدة محاولات ما بين الخطأ والصواب.
يمكن توظيف الواقع المعزز في تنمية مهارات القراءة؛ حيث يقرأ التطبيق نصاً قرائياً بل ويربطه ببعض الأحداث والمظاهر؛ لكي يستطيع الطالب أن يفهم النص القرائي بسرعة، بل ويتذكره أيضاً من خلال الذاكرة البصرية التي تم توظيفها في هذه المشاهد والصور.
هناك بعض البرامج التي تساعد الدارسين في تحديد الحروف العربية والكلمات والجمل؛ وهذا من شأنه يساعد في إتقان الكتابة العربية بشكل سريع.
يمكن توظيف الواقع المعزز في توضيح المفاهيم والأنماط المرتبطة بالثقافة العربية الإسلامية، مع توضيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام بصفة عامة والعرب بصة خاصة، كما أن توظيف الواقع المعزز في تدريس الثقافة العربية الإسلامية يمكن أن يساعد في إثراء الفهم الثقافي للثقافة العربية الإسلامية، وتوضيح المفاهيم الخطأ، وتقليل حدة الصدمة الثقافية، وتنمية تقدير الدارسين للثقافة العربية الإسلامية واحترامها أكثر مما سبق؛ حيث سيؤدي ذلك إلى توسيع أفق الدارسين، واحترامهم للثقافات الأخرى، حتى لو كانت هذه الثقافات تختلف عن ثقافة الدارسين الأصلية.
كما أن الواقع المعزز يمكن أن يقلل من المسافة الثقافية والاجتماعية التي يشعر بها الدارسون في أثناء دراسة اللغة العربية؛ لأن هذا ينمي لدى الدارسين المعرفة الثقافية بمفاهيم الثقافة العربية الإسلامية وأنماطها في وقت قصير؛ حيث يمكن للدارسين أن يفهموا الكثير من الأماكن المشهورة في الثقافة العربية الإسلامية؛ كالمساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، والشخصيات التاريخية التي كان لها دور عظيم في الثقافة العربية الإسلامية مثل: سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الأربعة، هذا بالإضافة إلى توضيح القيم والعادات المشهورة في المجتمع الإسلامي مثل: شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك.... وغيرها من المفاهيم والأنماط المرتبطة بالثقافة العربية الإسلامية.
ولكن ما فائدة الواقع المعزز في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها؟

من المهم أن ندرك أن توظيف التقنيات الحديثة في التدريس- ومنها الواقع المعزز- لا بد أن يكون له هدف محدد قبل تطبيقها في أثناء التدريس؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى تشتيت جهد المعلم، وعدم تركيز انتباه الطلاب نحو المحتوى اللغوي الذي يريد المعلم أن يدرسه للدارسين في أثناء الحصة الدراسية، بل يجب على المعلم أن يرسم مخططًا "سيناريو" لتوضيح كيفية تطبيق التقنيات الحديثة في أثناء تقديم المادة اللغوية لدى الدارسين.



رد مع اقتباس