وبناءً على ذلك، فإننا إذا أردنا أن نحدد أهداف أدب الأطفال في نقاط من وجهة نظر تربوية فإننا سنوجزها فيما يأتي:
أ- الأهداف التربوية لأدب الأطفال:
وهي متعددة، وتنبع من الأصول التربوية لذلك الأدب، ويمكن تحديدها في بعض النقاط:
مساعدة الأطفال على أن يعيشوا خبرات الآخرين، ومن ثم تتسع خبراتهم الشخصية وتتعمق.
إتاحة الفرصة للأطفال كي يشاركوا بتعاطف وجهات نظر الآخرين تجاه المشكلات وصعوبات الحياة.
تمكين الأطفال من فهم الثقافات الأخرى وأساليب الحياة فيها، حتى يتمكنوا من التعايش معها.
مساعدة الأطفال على التخفيف من حدة المشكلات التي يواجهونها وشرح سبل علاجها لهم حتى يزدادوا ثقة بأنفسهم.
ب- الأهداف الخاصة بالاتجاهات القيمية والمجتمعية:
يمكن التعرف على هذه الأهداف ومنها:
مساعدة الطفل على النمو اجتماعيًا، ليستطيع الاختلاط بالآخرين والتعامل معهم، مع الاحتفاظ بصفاته الخاصة.
تهذيب سلوك الأطفال وتحويل القيم والفضائل والمثل التي اكتسبها الطفل إلى سلوك حقيقي.
مساعدة الطفل على التخفيف من حدة المشكلات الاجتماعية التي يواجهها.
ربط الطفل بتراث أمته وحضارتها من خلال النصوص التي تتناول القضايا المختلفة على مر العصور.
ج- الأهداف اللغوية:
وتمثل الأهداف اللغوية أهم أهداف أدب الأطفال، وذلك لأن الطفل في المرحلة التعليمية الأولى في حاجة إلى التمكن من مهارات اللغة: قراءة، وكتابة، واستماعا، وحديثا، ذلك أن اللغة وسيلته لاكتساب المعارف الأخرى. ويستطيع أدب الأطفال أن ينمي مهارة التعبير كذلك بتدريب الأطفال على التعبير عن مشاعرهم واستدعاء أفكارهم بسلاسة وطلاقة، وذلك عن طريق مطالبتهم بسرد القصة التي سمعوها، أو وضع نهاية لها أو بداية لها، وكذلك إعطاؤهم أدورًا لتمثيل تلك القصة أو حوارًا في مسرحية، أو إلقاء نشيد في فرقة المدرسة.
د- الأهداف الصحية والجسمانية:
ويمكن تلخيصها في عدة نقاط :
تنمية عادة النظافة والعناية بالمظهر الجميل.
تنمية أساليب الوقاية من الأمراض.
إكساب الأطفال العادات الحميدة في المأكل والمشرب وتعويدهم على الالتزام بآداب الطعام.
إكساب الأطفال عادة مزاولة التمارين الرياضية التي تساعد في بناء الجسم.
هـ- الأهداف المعرفية والوجدانية:
ويمكن عرضها كما يلي:
يثري الأدب لغة الأطفال من خلال ما يزودهم به من ألفاظ وكلمات جديدة، كما أنه ينمي قدراتهم التعبيرية.
يبني الطفل بناء جديدًا سليمًا عن طريق تنمية شخصية الأطفال: جسميًا، وعقليًا، ونفسيًا، واجتماعيًا ولغويًا، ويعدّه لتحمل مسؤولية الغد بعزيمة ووعي وإخلاص.
يكسب الأطفال المهارات المختلفة التي تساعد على الإنتاج واكتساب الثقة بالنفس.
ينمي الشجاعة والجرأة في نفوس الأطفال.
ينمي لدى الطفل الحس الفني الجمالي، فالقراءة المتواصلة تهذب الذوق، وتعلمه أن يقدر الكتاب الجدي، والصورة الجميلة، و الإنتاجات الأدبية المميزة.
يمكن من إبراز المواهب الأدبية والفنية في مرحلة مبكرة عند الطفل.
3- مجالات أدب الأطفال:
تنوعت وتعددت المجالات التي يحتويها أدب الأطفال فمنها:
القصة.
المسرح.
الأناشيد.
الصور التعليمية.
الأحاجي.
الفيديو التعليمي.
البرامج التلفزيونية والإذاعية الخاصة بالأطفال.
البرامج الثابتة والمتحركة.
____
المراجع:
– الشنطي، دعاء عبد الرحمن أحمد (2016). فاعلية برنامج مقترح قائم على أدب الأطفال في تنمية مهارات التعبير الشفوي لدى تلاميذ الصف الثالث الأساسي بغزة، رسالة ماجستير( غير منشورة)، جامعة الأزهر بغزة: فلسطين.
– إسماعيل، محمود حسن (2004). المرجع في أدب الأطفال، دار الفكر العربي، ط1: القاهرة.
– أبو معال، عبد الفتاح (2005). أدب الأطفال وأساليب تربيتهم وتعليمهم وتثقيفهم، دار الشروق للنشر والتوزيع، ط1: فلسطين.
المصدر