سيد البحراوى لأصدقائه: اطمئنوا.. سأواصل الحياة
الدكتور سيد البحراوى الدكتور سيد البحراوى
ناقد وأديب وأستاذ جامعى، صاحب تاريخ طويل فى العمل الجامعى، وموهبة أدبية كبيرة، الدكتور سيد البحراوى، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة القاهرة، الذى عمل بجامعة ليون الثانية بفرنسا، وتولى الإشراف على عشرات الرسائل العلمية للحصول على درجتى الماجستير والدكتوراه فى مصر والجزائر وفرنسا، طمأن أصدقاءه وتلاميذه على صحته بعبارات قصيرة رقيقة على حسابه الشخصى بموقع "فيسبوك".
وجاء فى رسالة الدكتور سيد البحراوى: "منذ ثمانية شهور أعانى من آلام فى الظهر والرقبة والذراع الأيمن، الأساتذة الكبار تعاملوا معه باعتباره التهابًا فى العضلات أو انزلاقًا غضروفيًّا، ولم يأت كل ذلك بفائدة، وبالصدفة أثناء فحص شامل، أنصح الجميع بإجرائه دوريًّا، وبعد فحوصات وعينة، تأكّد وجود سرطان على الرّئة أقصى اليمين القريب من القصبة الهوائيّة، ومتصل بالغدد الليمفاويّة ومن الدرجة الثانية، أى متوسط الخطورة".
وأضاف البحراوى: "من الأهل والأصدقاء والزملاء، لقيت اهتمامًا يفوق الوصف، كنت أتوقعه ولكن ما لم أكن أتوقعه هو ما وراء الاهتمام، الجميع راجعوا - وسيستمرّون فى ذلك بعض الوقت - أنفسهم: لماذا أحبّونى إلى هذه الدرجة، أو لماذا أساءوا إليّ، وأعتقد أن هذا أمر مهم ومفيد لهم وللحياة".
وتابع: "بالنسبة لى، لست منزعجًا، أعرف أننى سأواصل الحياة - إن لم يحدث خطأ فادح فى العلاج- لدىّ أشياء مهمة أظن أنها قد تفيد الآخرين فى فهم ما حدث فى الخمسين سنة الماضية. لدى سيرة ذاتيّة شبه مكتملة، ورواية بعنوان الساحرات، وجزء ثانٍ من رواية ليل مدريد بالإضافة إلى مجموعة قصصية تصدر قريبًا عن دار كتب خان، وعنها أيضًا نعد لإصدار وثيقة صوتية: شريط كاسيت أرسلْته أنا وأمينة رشيد من باريس سنة 1985، إلى أهلى فى المنوفية، سيكون مفاجأةً على كل المستويات. وفي هذه الأيام أراجع مع صديقتى سارة الجزء الأول من كتاب "الرحلات"، الذى سيصدر عن دار الثقافة الجديدة. هل هناك ما يمكن أن يطمئنكم أكثر من ذلك؟".
الدكتور سيد البحراوى شارك فى الكثير من المؤتمرات الدولية والعربية منذ عام 1979، ونُشرت مقالاته فى مختلف الصحف المصرية والعربية والفرنسية، وكتب عنه مجموعة من الباحثين فى كتاب صدر عن دار العين سنة 2010 بعنوان "النقد والإبداع والواقع.. نموذج سيد البحراوى"، ويعمل سيد البحراوى حاليًا أستاذًا للأدب العربى الحديث والنقد بجامعة القاهرة.