الملخص:
ترمي هذه المداخلة إلى الوقوف مليّاً (عرضاً وتوجيهاً)مع ما ذهب إليه المستشرق الألماني أ. ولفنسون في كتابه” تاريخ اللغات السّامية”من أمر سيادة العقلية الفعلية على اللغات السّامية، ومنها اللغة العربية،من حيث كان الفعل فيها كلّ شيء، تتكوّن منه الجملة ويخضع له الاسم والضمير ويرتبط به الضّمير ارتباطاً وثيقاً،ولجمهور الأسماء أفعال مستخدمة.أما اللغات الآرية، فأصل الاشتقاق فيها هو المصدر الاسمي، وعن الفرس، الذين بحثوا في اللغة العربية بعقليتهم الآرية، انتقل ذلك إلى العرب.