عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-10-2018 - 04:37 PM ]


حوار مع : د/ رشيد أحمد بلحبيب ، أستاذ النحو والصرف في جامعة الإمارات ، اختارته مجلة الضاد ليكون ضيفها لهذا العام على صفحة حوار . أجرته الطالبة / جميلة جمعة بتاريخ 8/3/2003م

* ( دور مؤسسات المحافظة على اللغة العربية ، لا يساوي معشار محطة فضائية من الدرجة العاشرة ، في التأثير )
* ( أسستُ حبا للغة العربية انطلاقا من خصائصها ، لا مما يقال عنها )
* ( أحب الشعر وأتذوقه ، لكنني لست بشاعر ! )
* ( كل إنسان حالم ، والحلم دليل على الحياة ! ولا حياة لمن لا حلم له ! )

* من هو د/ رشيد بلحبيب ؟

بداية ... لست ممن يذكر في العلماء ، وإنما أنا طالب علم مازلت أتلمس طريق العلماء ، بدأت حياتي العلمية بداية نظامية ، حيث حصلت على الليسانس في اللغة العربية من جامعة محمد الأول بالمغرب سنة 1983م ، ثم على درجة الماجستير ( تخصص نحو وصرف ) من جامعة القاهرة سنة 1987م ، ثم على درجة دكتوراه الدولة من جامعة محمد الأول المغربية سنة 1993م في التخصص نفسه .

عملت مدرسا للغة العربية في جميع المراحل الجامعية المغربية ، بما في ذلك الدراسات العليا ، من سنة 1987م إلى سنة 1998م ، ثم انتقلت إلى عمان للهدف نفسه سنة 1998م إلى سنة 2001م ، وأنا الآن في جامعة الإمارات التي طالما تقت إلى العمل بها .

لدي مشاركات متواضعة في التأليف و تحقيق التراث والترجمة ، كما أشرفت - وما زلت - على عدد من الرسائل والأطاريح الجامعية على مستوى الماجستير والدكتوراه . أما عن اهتماماتي فهي وإن تنوعت ، لا تخرج عن حقول البحث اللغوي فأنا مهتم بالدراسات النحوية والصرفية القديمة والحديثة ، وبالدراسات المعجمية والدلالية ، وبالتعريب والترجمة ، وبالمعالجة الآلية للغة العربية . وأعد كل ذلك مما يخدم العربية ، لأن اللغة لا تُخدم بتدريس النحو أو الصرف أو البلاغة فحسب ، وإنما بأشياء قد لا يراها كثير من الناس ذات أهمية ، إن خدمة اللغة العربية مهمة وضرورة حضارية يجب أن توظف لها كل الطاقات والعلوم والمناهج والمعارف، ولا يمثل التدريس في هذا السياق إلا جزءا من كل ! ولا يُتصور أن يعتكف الإنسان في خيمة معزولة ، وسط الرياح العاتية ، رياح العولمة والتغريب والتشويه وطغيان سرطان العامية ، ويزعم أنه يخدم العربية خدمة حقيقية !

إن الانفتاح الواعي والرصين من شروط أي نهضة ، الانفتاح على المناهج والمدارس واللغات والحضارات ، وُتمكِّن الترجمة من تحقيق بعض ذلك عن طريق النقل من العربية وإليها ، ولذلك كانت الترجمة عبر التاريخ عموما والإسلامي على وجه الخصوص، وسيطا ذا بال في هذا المجال ( ترجمة التراث اليوناني والفارسي على عهد المأمون ) وكان العلم باللغات الأجنبية واردا في التعليم الإسلامي على مدى العصور ( علم سيبويه بالفارسية والخليل بالعبرية وأبي حيان بالحبشية والتركية ...) .

* حبك للغة العربية ، وإحساسك بعظمتها ، ربما كان للبيئة دور فيه فماذا عن وجدة وأثرها في تكوين شخصيتك ؟

عادة ، عندما يُسأل الناس هذا السؤال ، يربطون أنفسهم ببيئة قرآنية ، وبأنهم حفظوا القرآن ودواوين الفحول من الشعراء ، ومتون العلم ومنظوماته في سن مبكرة ، للأسف لست واحدا من هؤلاء - وقد فاتني بسبب ذلك خير كثير - وقد كان ذلك تقصيرا في التربية أدركت فداحته عندما أدركت قيمته !

أدركت خطورة اللغة وأهميتها في المرحلة الجامعية ، حيث كانت كليات الآداب بالجامعات المغربية – وما تزال – تعج بالتيارات والمناهج اللسانية والنقدية الحديثة ، نظرا لقربها من أوربا ومواكبتها لأحدث التطورات ، وأدركت أن إغفال مادة النحو التي كانت مبخوسة الحق - مع كونها مفتاحا لكتاب الله تعالى ، وقاعدة لكل علوم العربية - أمر لا يخدم مستقبل أمتنا اللغوي ، ومن هناك كان تعاطفي مع النحو ، وكانت بداية مسيرتي مع الدراسات اللغوية .

بالنسبة للبيئة التي نشأت فيها ، هي بيئة بسيطة - ليس بالمعنى المنطقي -فمدينة وجدة ، مدينة صغيرة نسبيا ، ومحافظة ، ليست لها جذور علمية بالقياس مع الحواضر العلمية الكبرى بالمغرب ، وقد أتاح لي هذا الهدوء فرصا أكبر للتأمل والتفكير والتعمق في دراسة اللغة العربية ، وقد أسست حبا للغة العربية انطلاقا من خصائصها ، وليس مما كاله المحبون لها من مديح ، ممن جعلوها أصل اللغات ، أو لغة الجنة ... وبالمناسبة لم يصح حديث واحد من الأحاديث التي تربط العربية بالجنة ! إذن ، كل إنسان مجبول على حب لغته ولو كانت " محدودة " ، لكن الناس عموما يعجزون عن تفسير هذا الحب ، فيعيدونه إلى أشياء لا علاقة لها بجوهر اللغة .

* لماذا اخترت مجال النحو والصرف ؟

دفعني إلى هذا التخصص محبتي للغة القرآن ، وموقع هذه اللغة من العقيدة الإسلامية ، فبالنحو نفسر كلام الله تعالى وننفذ إلى إدراك أحكامه التشريعية وأسراره البلاغية ، فضلا عن أن هذا المجال قليل من يرتاده ، لأن النحو مادة عصية تحتاج إلى معدة قوية ، وكذلك سائر علوم الآلة ، كما دفعني في هذا الاتجاه فقر الجامعات وحاجتها إلى مدرسين أكفاء للنحو والصرف ، وقد لمست في نفسي - بغرور الشباب - استعدادا لهذه المهمة ، فرشحت لها نفسي متوكلا على الله .

* يشيع لدى الطلبة أن مادة النحو ، مادة جامدة ، ليست أبعد من قواعد مرصوصة على الورق ، فما هو الأسلوب الذي نستطيع من خلاله الكشف عن جوهر مادة النحو ؟

هذا الوصف الذي وصف به النحو العربي ينطبق على كل أنحاء العالم ، وليس النحو العربي بدعا بين الأنحاء، وليس بأصعب من النحو الألماني أو الروسي أو الصيني ! وما يقوله الطالب العربي يقوله غيره ، الناس بطبعهم يميلون إلى التحرر من القيود ، وينفرون من القواعد ، بالنسبة إلينا لقد زاد الطين بلة - كما يقال- إغراقنا في العاميات ، واتساع الهوة بين الفصحى والعامية ، وانتشار الأمية ، وبسبب ذلك صار النحو ضربا من التنظير ، لا يسنده واقع عملي ، ولا بيئة لغوية سليمة ، التلوث اللغوي لا يسمح للنحو ولا للغة بالتنفس ! فلو افترضنا بيئة لغوية معافاة من الأوبئة ، لما كنا في حاجة إلى النحو أصلا ، إلا لمن أراد أن يتخصص في إدراك البعد النظري للعربية باعتبارها لغة طبيعية . لكن في غياب البيئة النظيفة لا يوجد أمامنا إلا ما نحو بصدده ، فالنحو وسيلة مساعدة لاكتساب الملكة ، ويجب أن يضاف إليه حفظ القرآن الكريم والنصوص البليغة ، و الإدمان على القراءة والكتابة والسماع ، فضلا عن جهود كل من يشتغل بالعربية من النقاد والمبدعين ومفسري النصوص في تحويل مجهوداتهم إلى ورش تطبيقية .

من المشاكل التي تجعل من النحو ألغازا ، مدرس النحو نفسه ، كثير ممن يقومون على تدريس هذه المادة لا يحملون هما ، ولا رسالة ، ولا انتماء حقيقيا ، يتصرفون على أنهم موظفون في دوائر معينة ، إن تدريس النحو يجب أن يكون من منطلق ممارسة مهمة حضارية، والمدرس يجب أن يكون مؤمنا بعظمة لغته وقدراتها الجبارة ، وقابليتها للتطور والاكتساح الحضاري ، حتى يتمكن من غرس هذه المحبة وذلك الشعور في نفوس الأجيال من الطلاب والمريدين .

* ألا ترى - بشكل عام- أننا ندور في حلقة مفرغة من التوصيات ، ونطفو فوق بحر من الإنشائيات ؟

فعلا ، لقد بحت أصواتنا بالنداءات وبالتوصيات ، ما من لقاء إلا ونسمع فيه عشرات التوصيات المدبجة بالأساليب البديعية ، ولكن للأسف ، لم نرق بعدُ إلى مستوى الفعل ... نسمع كثيرا عن مؤسسات وجمعيات حماية العربية ، لكن دور هذه المؤسسات لا يساوي معشار محطة فضائية من الدرجة العاشرة في التأثير !

لكن الواقع مازال يفرز أشخاصا- ممن زرعت في قلوبهم محبة هذه اللغة الشريفة كم يقول الشافعي ، الشجاعة كما يسميها ابن جني - يعملون بالليل والنهار من أجل أن تحيا هذه اللغة ، والتغييرات الحاصلة في مجتمعاتنا تدفع في هذا الاتجاه وتساعد تلقائيا على إمداده بكل عناصر الحياة .

إن التخطيط اللغوي - الذي يعد من مباحث علم الاجتماع اللغوي - ما يزال متخلفا في بلداننا العربية ، وقد استطاع الكيان الصهيوني أن ُيحييَ بـه لغة كانت في عداد الموات ، في ظرف لا يتجاوز الستين عاما تحولت العبرية من لغة مهجورة في الأديرة والكنائس إلى لغة التعليم العالي في كل جامعاته !!!

* يتجه المبدعون في المغرب العربي إلى كتابة إنتاجاتهم الفكرية بلغات أجنبية ، فما أثر ذلك في واقع الثقافة الوطنية ؟

هناك مسألتان :

المسألة الأولى : تتعلق باتجاه بعض المغاربة إلى الكتابة باللغة الفرنسية ، وهذا أمر مرتبط بثقافة بعض المفكرين المغاربة ، وبقايا الاستعمار- على تفاوت بين بلد وبلد من بلدان المغرب العربي - وانفتاح هذه الدول على أوربا التي لا يفصلنا عنها إلا عشرة كيلومترات - مضيق جبل طارق - الخطورة لا تكمن في الكتابة باللغة الفرنسية ، فكتب المفكر المبدع الإسلامي مالك بن نبي التي تفضل أستاذنا عبد الصبور شاهين بترجمتها ، كلها كتبت باللغة الفرنسية ، بل تكمن في الانسلاخ والذوبان في الآخر ، وخدمة لغته والدعاية لها بالمجان ، وعلى حساب اللغة الوطنية والدينية للأمة ! للأسف يوجد لدينا كتاب رديئون بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى لم ينسلخوا من لغتهم فقط ، بل انسلخوا من جلودهم وتحولوا إلى دعاة للفتن، ونصبوا للأمة الكمائن وكلفوها ما لا تطيق !

المسألة الثانية : يظن كثير ممن لا يعرفون دول المغرب العربي أن اللغة الفرنسية هي اللغة الأولى ، وأن حظ المغاربة من العربية ضعيف ، وهذا القول فيه تجن كبير ، فالغرب الإسلامي بجامعاته الإسلامية : القيروان ، و الزيتونة ، والقرويين ، بمدارسه العتيقة ، وبأعلامه المبرزين : من النحويين واللغويين والمفسرين الذين يضيق المكان بتعدادهم ، أسهم وما زال في الحفاظ على العربية نقية ساطعة ، مع أن أصله ليس عربيا ! كما أن المغاربة يحرصون على تعليم العربية وعلومها باللغة العربية ، ويمنعون استعمال العامية في التدريس في جميع المراحل الدراسية منعا مطلقا ، والمغاربة يميزون بين العامية والفصحى ، ولا يعدون عاميتهم لغة عربية ولا قريبة من العربية ، في حين كثير من الشعوب يعدون عاميتهم هي الفصحى ويتساهلون في التعليم بها ، وهذا مما ينقض البناء ويُدب فيه الضعف والوهن !

* إذا انتقلنا إلى مؤلفاتك ، نجدها تدور في دائرة النحو وعلوم اللغة ، فما مساحة الشعر والأدب على خارطة اهتمامك ؟

أنا أحب الشعر وأتذوقه وأتغنى به ، لكنني لست بشاعر ، كانت لدي بعض المحاولات في مرحلة من مراحل عمري ، لكنني لم أوفق ، فكأنني لم أخلق لأكون شاعرا !

* هل لك آراء أو ملاحظات في مجال الشعر ؟

لقد حرمت الشعر قولا ، لكنني لم أحرم النظر فيه ، فأنا أركز دائما في مناقشاتي مع الشعراء وعشاق الشعر ، بأنه لا يوصف بالشعر إلا الشعر، ولا يصح منه إلا الصحيح ، هناك فوضى في هذا المحراب الذي أصبح مستباحا ، الشعراء في الأمة كثر ، ولم يعودوا أربعة !!! وأصبح الناس لا يحترمون المواهب ، ويفسدون على الشعراء بيئتهم وصفاءهم ، بالضجيج وسفاسف الأقوال، الشعر يساوي المعاناة يساوي قضايا الأمة ، يساوي الهموم ، يسبر الأعماق ليعبر عما يعجز النثر عنه ، ومن ليست له قضية فليدع الشعر جانبا ، ولاشينَ في ذلك !

إن نسبة مئوية عالية مما نقرأ لا نسب بينها وبين الشعر، ضآلة وضحالة فنية وسطحية ومباشرة في المعالجة والعرض ، لكن على ورق صقيل أملس ، وبغلاف ذهبي جذاب ، ومهما كلفت طباعته ، فإنه ليس بشعر ، ولن يكون شعرا !!!

إن نسبة مئوية عالية مما نقرأ هي في الغزل بالمعنى المادي - ليس بالمعنى الرمزي لأن أصحابه لا يميزون بين الحقيقة والرمز - وهذا دليل إضافي على أن مسافة بعيدة تفصل هؤلاء عن الشعر ، وأن الرشد أصبح غاية بعيدة المنال ، الأمة في حاجة إلى الشعر والشعراء الذين يعانقون همومها وجراحها المثخنة ، ويعالجون مآزقها بالكلمة الشاعرة ، بالومضة السحرية ، بالبريق الأخاذ !

* يقول أحمد مطر :

لمن نكتب .. والناس ما بين أصم وضرير ...؟!

فهل بتنا نعيش زمانا فقدت الكتابة فيه قيمتها ؟

هذا كلام صحيح في مجمله ، فقد أصبح كثير من أفراد الأمة لا يقرءون ، وإذا قرءوا لا يفهمون ، وإذا فهموا ، سرعان ما ينسون !!! لم يعد المواطن العربي قارئا نهما ، ولم يعد يجوع من أجل أن ينفق على مكتبته ، إن وُجدت لديه مكتبة ، وإشباع البطن مقدم عنده على إشباع العقل والروح ، وأصبحت البيوتُ مطابخُها أكبر من مكتباتها ( وبيت مطبخه أكبر من مكتبته بيت لا خير فيه ) لقد كان أجدادنا ينفقون كل ما لديهم من أجل الكتاب ، ويشتغلون بالعلم من أجل العلم ، ولذلك بارك الله في علمهم وأعمارهم ، فورثونا تراثا علميا غزيرا تتلمذ عليه العالم أجمع .

* انتقلتَ من جامعة محمد الأول إلى كلية التربية بعمان ، والآن أنت في أحضان جامعة الإمارات ، فما رأيك في طالبة اللغة العربية هنا ؟

يعاني الطالب العربي عموما من ضعف في اللغة العربية لأسباب تم ذكر بعضها ، لكن هذا الضعف يتفاوت من بلد إلى آخر ، بحسب المجهودات التي تبذل في سبيل تحسين المستوى ، بالإنسان والآلة والمحيط ، ومع وجود طلبة متميزين في كل البلدان التي زرتها أو عملت بها ، إلا أن محددات المستوى ترجع أساسا إلى المراحل التي تتقدم انتساب الطالب إلى الجامعة ، حيث يقضي الطالب عددا من السنوات ، المفروض أن يكون قد اكتسب فيها مؤهلات لغوية كافية تمكنه من المتابعة في الجامعة ، لكننا للأسف نستقبل الطالب/ة في التخصص خالي الذهن ، فنبدأ معه من جديد !

تتميز جامعة الإمارات بالتجهيزات الكبيرة ، وتنشد التميز في كل خطواتها وتبذل بسخاء من أجل تحقيق أهدافها ، وإغناء مكتباتها ، واستقطاب المتميزين للعمل بها ، وهذا لا شك في أنه سيؤهلها للسبق والريادة ، وطالبة تنشأ في هذا الصرح العلمي المتميز ، تنهل من فيضه ، وترتوي من معينه ، لا شك أنها ستكون متميزة . أما شهادتي في طالبة اللغة العربية ، فهي بدون مجاملة طالبة على مستوى عال من دماثة الخلق ، بسيطة ومتواضعة ، تحدوها رغبة صادقة في التعلم ، جادة ومثابرة ونجيبة ، حريصة على تحسين مستواها باستمرار، ولذلك فأنا أستبشر بها كل الخير في خدمة مجتمعها بعزيمة لا تعرف الملل ولا الكلل .

* الأحلام تتغير بتغير مراحل العمر ، فما هي أحلامك في هذه المرحلة من العمر ؟

الأحلام كثيرة ومتغيرة - كما قلت – فالإنسان حيوان حالم ، والحلم دليل الحياة ، من أحلامي التي أرجو أن تتحقق ، حلم مشترك بين جميع المسلمين ، أن يحقق الشعب الفلسطيني استقلاله ، وأن ترفع راية الدولة الفلسطينية عالية في روابي القدس ، وأن يقدر الله لهذه الأمة أمر رشد وعز ، يرفع عنها به كابوس التغريب ومحو الهوية . من أحلامي التي أرجو أن تتحقق أيضا ، حلم مشترك ، بفتح باب الدراسات العليا في قسم اللغة العربية ، لما سيكون لهذا القسم من إسهام جليل في خدمة اللغة العربية والبحث العلمي بهذه الجامعة الواعدة

* هل من كلمة أخيرة ؟

لقد سعدت بهذا الحوار الممتع ، وبأسئلتك الذكية ، ولا يسعني إلا أن أتقدم إليك وإلى كل الطالبات اللاتي يشتغلن ليل نهار - من أجل إنجاح أسبوع اللغة العربية وإصدار مجلة الضاد في ثوبها الرقيق - بخالص الشكر ، كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى أعضاء اللجنة الثقافية على مجهوداتهم الجبارة في خدمة الجامعة والمجتمع، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .


رد مع اقتباس