عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-06-2018 - 07:55 AM ]


وما كان منها فاء فعله واو فالمصدر منه والاسم على مَفِعل بالكسر الزموا العين الكسرة في المفعل اذ كانت لا تفارقها فى يفعِل لم يشذ من هذا الأمورَق اسم رجل ومَوكَل اسم رجل او بلد وجاء فيما كان من هذه البنية على مَفعَل مَوهَب اسم رجل بالفتح وحده والموَحَل موضع الوَحّل باللغتين وطىء تقول في هذه البنية كلها بالفتح ولطىء توسع في اللغات
واما مَوحد فمعدول عن واحد ولهذا لم ينصرف انصراف المصادر ومن العرب من يلتزم القياس في مصادر يفعَل وأسمائه فيفتح جميع ذلك وكل حسن والأفعال الرباعية التي على أفعل اذا كانت صحيحة فليس في مصادرها اختلاف انما تأتى على الأفعال كالآكرام والإسراج والإلجام فإذا ارادوا المرة الواحدة قالوا اكرامة واسرِاجة والجامة كالضربة والقَعدة في الثلاثي والمصدر والإسم على مُفعَل بضم الميم كالمُدخل والمُخرج وإذا كانت معتلة العينات جاءت مصادرها بالهاء كالإقامة والأضاعة جعلوها عوضا مماسقط منها وهي الواو من قام والياء من ضاع
ومن العرب من يأتى به محذوفا قال الله تعالى ( واقام الصلوة ) وكل حسن
ومن العلماء من لايجيز الحذف إلا مع الإضافة
وما كان اعتلاله في اللام فان مصادره كمصادر السالم على الأفعال كالإغراء والإرماء ومصادر ذوات الياء السالمة إذا نقلتها إلى الرباعي كذلك كالإِغناء والإِهداء والمصادر بالزيادة منها والأسماء على مُفعَل بفتح العين كالمغُزى والمُدعى وما اشبههما
وما كان من الأفعال على فاعلتُ فمصدره على الفِعال والمفاعلة كالنزال والمنُازلة والقتال والمُقاتلة غير افعال يسيرة استغنوا فيها بالمفاعلة عن الفعال مثل عافيته مُعافاة وجازيته مُجازاة وساعى الأمة مساعاة اذا زنى بها
والفعل المستقبل قبل الماضى لأنه لم يكن ماضياً حتى كان مستقبلاً تقول هو يفعل فإذا اوعب فعله قلت قد فعل وايضاً فإنهم بنوا الماضي من الأفعال المعتلة على المستقبلة فقالوا أغزيت لما قالوا يُغزى ولو كان الماضي قبل لم تكن ضرورة تضم إلى قلب الواو ياء والإعتلال في الأفعال مخالفة اصل البنية وبنية الفِعْل فَعَل محركاً بالفتح فلما قالوا قال وباع علمنا بظهور الواو في القَول والياء في البيع ساكنتين معتلّتين انهما اصل هاتين الألفين وأنهما وقعتا موقع حركة فقلبثا ألفا لفتحة فاء الفعل التي قبلهما ألا ترى أن الواو لماصحت في الهوى والعَور والحوَل وما اشبهها صحت في أفعالها فلم تنقلب والياء والواو في غزا ورمى مثلهما في قال وباع اذ اعتلالهما لا مات اشدُّ من اعتلالهما عيناتٍ وليس يعتل الفعل الثلاثي بوقوع حروف اللين في فائه فأما علة يَعِدو يَزِن وأشباههما فإن الكسرة في المضارع اوجبت سقوط فاء الفعل فيه
والأفعال الثلاثية كلها ضربان ضربٌ لا يتعدى مثل قام وقعد وضَرب يتعدى مثل ضرب وأكل فإذا أردت أن تعدى ما لا يتعدى عديته إلى الزمان والمكان والأشخاص بحروف الصفات وبنقله إلى الرباعي مثل أَقمته واقعدته
ع وبتشديد عين الفعل
ق وتعدى الفعل المتعدى إلى مفعول واحد إلى مفعولين ايضاً بنقله إلى الرباعي مثل أركبتك فرساً وأعمرتك داراً
وما كان على فَعِل من ذوات الياء في لامه فان مصدره يكتب بالياء كالهوى والجَوى والعمى إلا ما كانت الواو ظاهرة في مؤنثه فإنه يكتب بالألف كالعَشا في العين والقنَا في الأنف والعَثا كثرة الشعر في الوجه لأنك تقول في مؤنثه عشواء وقَنواء وعَثوا وَعثواء
والأفعال الثلاثية من ذوات الياء والواو في لاماتها ومصادرها تكتب منها ما كان اصله الواو بالألف وما كان اصله الياء بالياء وما كان بهما كتبت بالأعم فيه
وإن استوت اللغتان فيه كتبت بما شئت منهما وإذا نقلت الثلاثي من ذوات الواو إلى الرباعي أو الخماسى أو السداسي قلبت الواو ياء مثل اغزيت وغازيت واستغزيت وكذلك كل مابنى منها من مُغزَى ومُغازَى ومُستغزىً واشباهها تعود و أواتها ياءات في الخط والتثنية وكذلك افعل منها مثل أعشى وأقنى
وظهور الواو والياء في المصادر يدلك على أفعالها الواوية واليائية
والواو إذا كانت عين الفعل تنقلب ياءً في المصادر إذا جاءت على فعال كالصيام والقيام وهذا حكمها في الجمع كِثياب وحِياض وكذلك تنقلب إذا كانت فاء الفعل في المصادر كالايغاد والأَيجاب وكذلك الهمزة إذا كانت فاء الفعل تنقلب في مصادر الرباعي ياء كالايلاف والايجار وكذلك تنقلب في مِفعال كمِيزان ومِيعاد والصفات في الألوان تأتى اكثر افعالها الثلاثية على فَعِل الا أُدِم وشُهِب وقُهِب وكُهِب وسُمِر وصدُؤ الفرس وصدِىء فإنها أتت بالضَم والكسر
وتدخل الزيادة في بعضها فتكون على افعلَّ اخضرَّ وإِصفرَّ وإِحمرَّ وإِدهمَّ واسودَّ وابيضَّ وافعالَّ جائز فيها
والصفات بالجمَال والقبح والعلل والأعراض تأتى افعالها على فَعِل الأعجِف وحُمِق وخُرِق وكُدِر الماء وغيره فانها جاءت بالضم والكسر وقد جاء منه شىء على فُعل نحو خُشن الشيء خُشونة وخُشونة ورُعن رعُنا ورُعونة
وقال الأصمعي وعجُم عُجمة وعُجومة
ومؤنث أفعَل من الصفات فعلاء ولا ينصرفان في معرفة ولا نكرة وقد تأتي الصفات في الادواء والعلل أيضاَ على فَعِلٍ وفعِيلٍ وافعالها على فِعل كدِنفٍ وسقيم وعلى فَعْلان كسكران وغضبان ومؤنث هذين على فعلى ولا ينصرفان في معرفة ولا نكرة اتَبعوا المذكر في ذلك المؤنث كما فعلوا بأفعل وفعلاء
والصفات على فعيل والأخلاق اكثر افعالها على فَعُل مثل كَرُم وجمُل وفقُه وظرُف
ومنها ما يكون بمعنى فاعل مثل عليم وقدير وحفيظ وكريم ومنها ما يكون بمعنى مُفعِل مثلِ داع سميع وعذاب أليم
ومنها ما يكون بمعنى مفعول كقتيل وجريح فليس يدرك بقياس إنما ينتهي فيه إلى السماع
وجاءت صفات على أفعلَ ذكر سيبويه ان العرب لم تكلم لها بافعال ولكن بنتها بناء أضدادها وهي الأغلب والأزبر العظيم الزبرة وهو الكاهل والأهضم والأذن والأخلق والأملس والأنوك والأخرم والأقطع
والأجذم للمقطوع اليد وقد جاء في كتاب العين وغيره لبعضها أفعال ذكرتها في مواضعها والقياس يصحبها والأمْيَل الذي لا سلاح معه والأشيب وقالوا في هذين استغنوا بمال عن مَيِل وبشاب عن شَيِب شبهوه بشاخ وقالوا صَيِد في فعل الأصيد
والأمر والنهىِ من الفعل المستقبل ليس من الماضي
وأقل ما بنيت عليه الأسماء والأفعال ثلثة أحرف فما رأيته ناقصاً عنها فاعلم ان التضعيف دخله مثل فرّوردّ وما زاد على ثلثة احرف فبحروف الزوائد الداخلة فيه وما كان على ثلثة أحرف منها مفتوح العين فإن ألفاعل منها فاعل كضارب وقاتِل والذي يقع به الفعل مفعول كمضروب ومقتول
وما كان منها مضموم العين فالفاعل منه فعيل ككريم وقبيح لأنه إنما يقع في الذوات وما كان مكسور العين لعلة أو شبيه بها فالفاعل منه على فَعِل كعَمٍ ونَزِقٍ وقد يأتى هذا المكسور لغير علة كعامل ولاحق ولاحس
وما كان رباعياً فالفاعل منه مُفعِل كمسرج وملجم والمفعول منه مُفعَل كمسرج وملجم واعراب الفعل بالرفع والنصب والجزم ولا يدخله الخفض إذ لا يكون إلا بالإضافة والإضافة إنما تكون إلى الشيء الثابت والفعل حركة متقضية وأيضا فإنه دلالة فكر هو أن يجمعوا بين دلالتين
هذا جملة ما يحتاج المتأدب إليه في الأفعال وما يتصرف منها وبالله العون ومنه التوفيق

رد مع اقتباس