الفتوى (1426) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله أخي الكريم الفاضل، وأحيانا به!
لله درك، ما أحرصك على العلم!
تسأل مجيبًا، أو تجيب سائلًا؛ فلا تترك صاحبك حتى تساعده على الرأي؛
فأي سائل أكرم منك، وأي مجيب أحظى مني!
والرأي عندي أنه "بث مباشِر"، بصيغة اسم الفاعل؛ لأنه من عمل باثِّه لا من عملي، وقد عمله عندئذ دون انتظار أو وساطة؛ فباشرني مباشرة.
ومن باشرك فقد باشرته -وأصل هذا من تماس البَشَرات- فمن ثم يظل كل منكما مباشِرًا مباشَرًا، هذا أصل لا كلام فيه، ومنه يدخل من اختار صيغة اسم المفعول، ولكن اعتبار البادئ أَوْلَى، والبَثّ -وهو مجاز عن الباثّ- هو البادئ، فصيغة اسم الفاعل أَوْلَى.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)