إضافة أخرى، ومن المناقشة ينبثق النور:
بعد مداخلة الأستاذين الزهراني والعمري وردتني رسالة واتسية من أ.د عبد الله العضيبي، قال فيها: عندنا في القصيم بالمعنى ذاته، فيقال لبقايا القهوة: حِثْل.
فأجبته: إذًا تحقق ما توقّعته من تَثْلِيثها. بالضم في الباحة، وبالفتح عند قبائل الحجر وبِلْقَرْن، وبالكسر في القصيم.
وقد نقلت الخبر لمجموعة الدراسات العليا العربية، هكذا:
أكد أد العضيبي الكسر في الحثل بمعنى بقايا الأشياء. فتأكد تثليثها، فعلق أ.د إبراهيم البعول (من الأردن): تستعمل هذه الكلمة عندنا بكسر الحاء والثاء وتسكين اللام لتدل على بقايا القهوة، وكثرة الحِثِلْ دلالة الكرم.
فعقب أ.د ظافر العمري: نعم الحَثْل بفتح فسكون تكاد تختصّ ببقايا القهوة والشاي.
وأمّا الحِثْل بكسر فسكون فهي في لهجة الحجر وبلقرن مختصّة بباطن الثوب ممّا يلي البطن والصدر إذا كان لابسُ الثوب محتزمَ الوسطِ، ولا يستعمل بالكسر في معنى بقايا الشيء مطلقا.
واستعمالها للدلالة على البطن من الكناية عن سعة البطن وكبره.!
والتثليث حينئذ في مجموع اللهجات لا في لهجة واحدة.
سعد الغامدي: لقد تحقق التثليت. وهذا يدعم نظريتي القائلة: إذا ثُنِّيَتْ حركتان على حرف من كلمة فلا يستبعد التثليث فيه.
ونعم فالتثليث والمعنى واحد في مجموع اللهجات، ففي الأصل أنّ التثليثَ والمعنى واحدٌ لا يكون في لهجة واحدة غالبا. أمّا التثليث باختلاف المعنى فهو القياس والمنطقي لغويا.
وقال: أ.د عياد الثبيتي: وعندنا بقية القهوة في الدَّلَّة والشاهي في البراد الحِثْل، وأيضا طرف الثوب الذي يجمعه المِحْزَم، وكلاهما بكسر الحاء وسكون الثاء.