الشاعرة لطيفة حساني شاعرة بسكرة
أحب الشعر الفصيح منذ الطفولة تعلمت أصوله من أبي الشيخ الإمام الشاعر الهاشمي رحمه الله أبي الذي علمني كيف الإنسان يكون شاعرا وكيف الشاعر يكون إنسانا علمني النحو الصحيح لأنه ليس شاعرامن ليس لغويا لي العديد من المشاركات في التلفزيون والمجلات وفي الجرائد الجزائرية والعربية وشكرا
يصدر قريبا لنجمة أمير الشعراء في الموسم السابع الشاعرة الجزائرية لطيفة حساني ديوانها الثالث بعنوان “للماء عزف آخر” عن دار يسطرون سلسلة طيوف للنشر والتوزيع بالقاهرة. وقالت حساني بتصريح خاص للوكالة:
للماء عزف آخر هو الديوان الثالث لي الذي سيصدر قريبا ان شاء الله عن دار يسطرون سلسلة طيوف للنشر والتوزيع بالقاهرة. الديوان متنوع يضم قصائد عمودية وتفعيلة والنثر كذلك. عدد صفحاته ويحمل مايشغلني من أمور شخصية وعامة وخيال لأن الشاعر بطبيعته يتأثر بالموجود وغير الموجود. وهذه قصيدة منه كتبتها منذ سنوات ولحبي لها وضعتها بالديوان
أنين زنبقة
يا أنت مااجترح الأحشاء والكبدا
أفي هزيع افتراضي صبحهن بدا؟
أودعت للغيب سيناتي وأجوبتي
ورحت أفتح للضوء الجديد مدى
علام أرحل والتحنان يرجعني؟
والحب مدّ لروض الأمنيات يدا
مشوقة أم تراه العمر أنبني
عن مهجة أصبحت للتيه ملتحدا
أم أنّ بين أقاصي الجرح زنبقة
حينا تئنّ وحينا تجتدي البرَدا
كم ذا تأبطت الأحزان ذاهبة
للارجوع تجر الصمت والجلدا
أمهجتي فاعذري صدّي تملّكني
جرح قديم على كينونتي ركدا
أرمّم الفلك بالنسيان جاهدة
عسى العواصف أن تمضي وتبتعدا
عسى المعازف أن تنساب آخذة
صمت السنين وتسقي قلبي الصلِدا
رحلت والعمر مني مودع طللا
يشكو الضياع ومنه الحلم قد ولدا
مامات من أيك قلبي غصن أمنية
إلاّ استحال كمانا …مشتهىً غرِدا