[1] انظر ما كتبه أستاذي العلّامة الدكتور إبراهيم عوض حفظه الله في كتابه الفذّ " القرآن والحديث مقارنة أسلوبية" وقد عرض فيه لمئات من أوجه الافتراق الأسلوبي التي تقرر استحالة أن يكون القرآن والحديث من لدن مؤلف واحد. ولكنّ الطبيعة الوصفية للدراسة حالت دون الوقوف على تفسيرات أخرى لبعض أوجه الافتراق لا تتعارض مع النتيجة الوحيدة والكبرى التي انتهت إليها الدراسة، وإنّما تكمّلها، وتسير بموازاتها.
[2] دراسة الأسلوب بين المعاصرة والتراث، الدكتور أحمد درويش، ص18.
[3] ويندرج هذا الوجه تحت ما يُسمّى بموضوع الترادف، وقد ذهب أهل العلم في شأنه قديماً وحديثاً مذهبين مختلفين متغايرين، فقال قوم بوجوده، وقال آخرون بعدم وجوده. انظر ما كتبته الدكتورة عائشة عبد الرحمن حول هذا الموضوع في كتابها: الإعجاز البياني للقرآن، ص210- 237. وما كتبه الدكتور أحمد مختار عمر عن الترادف وأشباه الترادف في القرآن الكريم في كتابه: دراسات لغوية في القرآن الكريم وقراءاته، ص101-129. وما كتبه الدكتور محمود توفيق سعد في كتابه دلالة الألفاظ على المعاني عند الأصوليين، ص537-562.
[4] البخاري، 6466. مسلم، 1660. واللفظ عندهما يكاد يكون واحداً. وأما بنيان الاستعارة فواحد في الروايتين.
[5] البخاري، 2615، 6465. مسلم، 89. ولم يرد فعل الرمي في أيّ رواية من روايات هذا الحديث، وهذا يدلّ على أنّ لفظ القذف لفظ نبويّ. فقد جاء عند أبي داود 2874، وجاء كذلك عند النسائي، 3671.
[6] دِلالة الألفاظ على المعاني عند الأصوليين، د. محمود توفيق سعد، ص366.
[7] مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني، ج2، ص228.
[8] انظر خبر قصة قوم موسى مع السامري تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج5، ص 309- 314.
[9] الكشاف، الزمخشري، ج2، ص567.
[10] النكت في إعجاز القرآن، علي بن عيسى الرماني، ص88.
[11] القرآن والحديث مقارنة أسلوبية، الدكتور إبراهيم عوض، ص114.
[12] البخاري، 6337. مسلم، 1509.
[13] البخاري،444، 2047. وقد تكرر هذا الخبر عند البخاري تسع عشرة مرةً. مسلم، 1504.
[14] البخاري، 2359. مسلم، 1501.
[15] مسلم، 1657.
[16] البخاري،1834، 1835، 2460، 5053، 5737، 5812، 6331، 6333، 6435. مسلم، 1111. وقد روى البخاري الحديث من تسع طرق، كلّها روت عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وكلُّ الروايات اتفقت على لفظة العتق، عدا ثلاث منها، ثنتان بلفظ: (تجد رقبة) وواحدة فقط بلفظ التّحرير: (أتجد ما تحرر رقبة؟) وكذا روى مسلم الحديث من طرق عدّة، كلّها روت لفظة العتق عدا واحدة روت لفظ التّحرير. ولا شكّ أنّ لفظ العتق دون أيّ لفظ آخر هو المروي باللفظ؛ وذلك لاتفاق عُظم الروايات على هذا اللفظ؛ ولاطّراد استعماله في لغة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. وذلك معناه أنّ ما رواه الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم هو لفظ العتق، ومن روى لفظ التّحرير فقد روى بالمعنى متأثراً باللفظ القرآني.
[17] فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج5، ص176. صحيح مسلم بشرح النووي، يحيى بن شرف النووي، مج5، ج10، ص131.
[18] أحمد، 18647.
[19] ابن حبان، 374.
[20] الترمذي، 1638. النسائي، 3143
[21] تحفة الأحوذي، المباركفوري، ج5، ص268.
[22] جامع البيان في تأويل القرآن، أبو جعفر الطبري، ج10، ص552.
[23] المصدر السابق، ج10، ص552.
[24] فتح الباري، ابن حجر،ج5، ص176.
[25] الأم، الشافعي، ج8، ص380، 309.
[26] الكاشف عن حقائق السنن، الطيبي، ج8، 2426.
[27] التّحرير والتنوير، الطاهربن عاشور،ج5، ص158.
[28] تخريج الفروع على الأصول، محمود بن أحمد الزنجاني، ص354.
[29] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج6، ص281
[30] وفي المرادفة بين الختم والطبع كما يفعل أهل المعاجم شيء من المسامحة. وللوقوف على ما بينهما من فرقٍ انظر: الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، ص102. وانظر: معجم الفروق الدلالية في القرآن الكريم، الدكتور محمد داود، ص232، 233. وانظر: دراسات جديدة في إعجاز القرآن، مناهج تطبيقية في توظيف اللغة، الدكتور عبد العظيم المطعني، ص181-185.
[31] تهذيب اللغة، الأزهري، مادة (ختم)، ج7، ص313.
[32] جامع البيان في تأويل القرآن، أبو جعفر الطبري، ج1، ص261.
[33] المصدر السابق، ج1، ص261.
[34] مسلم، 865.
[35] يقول الزمخشري في تفسير الختم في هذه الآية: (كأنّه قيل: أيتمالكون أن ينسبوا مثله إلى الافتراء، ثمّ إلى الافتراء على الله الذي هو أعظم الفرى وأفحشها. ﴿ فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ﴾ [الشورى: 24] فإن يشأ الله يجعلك من المختوم على قلوبهم، حتى تفتري عليه الكذب فإنهّ لا يجترئ على افتراء الكذب على الله إلا من كان في مثل حالهم، وهذا الأسلوب مؤدّاه استبعاد الافتراء من مثله، وأنّه في البعد مثل الّشرك بالله، والدخول في جملة المختوم على قلوبهم) الكشاف، ج5، ص407. وقال الألوسيّ في تفسيره: (وما أحسن التعريض بأنّهم مفترون، وأنّهم في هذه المقالة عن افترائهم مفترون) ج25،ص34 ونقل عن السمرقندي قوله: (المعنى: إن يشأ يختم على قلبك كما فعل بهم. فهو تسلية له عليه الصلاة والسلام، وتذكيرٌ لإحسانه إليه، وإكرامه له صلّى الله عليه وسلّم ليشكرَ ربّه سبحانه، ويترحّم على من ختم على قلبه، فاستحقّ غضب ربّه، ولولا ذلك ما اجترأ على نسبته لما ذكر. فالتفريع بالنظر إلى المعنى المكنّى عنه، وحاصله: أنّهم اجترؤوا على هذا؛ لأنّهم مطبوعون على الضلال. انتهى. وفيه شمّة ممّا ذكره الزمخشري. روح المعاني، ج25، ص35.
[36] مسلم، 2286.
[37] الترمذي2882.
[38] مسلم، 2256.
[39] إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، أبو السعود، ج1، ص64.
[40] التّحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور، ج1، ص254.
[41] مسلم، 34.
[42] البخاري، 16، 5694، 6542. مسلم،43. وقد اتفقت كلّ الروايات على لفظ (حلاوة) ماخلا الرواية الثانية عند مسلم، فقد روت لفظة: (طعم). والمرويّ باللفظ ما اتفقت عليه عُظم الروايات.
[43] مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني، ج1، ص271.
[44] القرآن والحديث مقارنة أسلوبية، الدكتور إبراهيم عوض، ص129. وقد استشهد أستاذي العلامّة الدكتور إبراهيم حفظه الله بهذين الحديثين، واستشهد بأحاديث أخر. ولكن ما يؤخذ عليه في هذا الموضع، وفي غيره استشهاده بأحاديث ضعيفة وضعيفة جداً. من ذلك استشهاده بحديث رواه الترمذي479، وابن ماجة1384: "... ألا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته... " والحديث ضعيف جداً كما قال الألباني.
[45] البخاري، 6008.
[46] الترمذي، 2465.
[47] البخاري، 2881.
[48] أبو داود، 2901.
[49] أحمد، 24304.
[50] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج21،ص491.
[51] تاج العروس، الزبيدي، مادة: عنو.
المصدر