عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-14-2018 - 04:23 PM ]


ثالثاً- اللفظ واحدٌ، والمعنى مختلفٌ:

وسأمثّل لهذا الوجه من أوجه الافتراق الأسلوبي باستعارة لفظ (الذوق) للتعبير عن معنى ما، فقد استعاره النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم للتعبير عن الشعور بحلاوة الإيمان، واستعاره القرآن للتعبير عن معاناة الألم والعذاب. فمن أمثلة استعارة الذوق في حديث النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم ما يلي:

عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، أنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "ذَاقَ طَعْمَ الإيمان مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإسلام دِينًا، ‏‏وَبِمُحَمَّدٍ ‏‏رَسُولًا"[41].



وعن أنس رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال:"‏ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإيمان أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إليه مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكفر كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ. "[42].



وأمّا أمثلة استعارة الذوق في القرآن العظيم، فقد كثرت فيه كثرةً ظاهرةً. من ذلك قول الله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ * وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴾ [هود: 9، 10].



ويقول الله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴾ [فصلت: 50].



ويقول الله تعالى: ﴿ فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [فصلت: 27]. ويقول الله تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم: 41].



وبيّنٌ كلّ البيان أنّ فعل الذوق في القرآن العظيم لم يُستعر للتعبير عن الشعور بلذة الإيمان كما هو الحال في الحديث النبوي، وإنّما استعير للعذاب، وكثرت استعارته للعذاب كثرة عجيبةً، واستعير كذلك للرحمة في سياق الاختبار، والكلام على طغيان الإنسان وجحود نِعَم ربّه. يقول الراغب الأصفهاني: "الذوق: وجود الطعم بالفمّ، وأصلّه فيما يقلّ تناولُه دون ما يكثرُ، فإنّ ما يكثرُ منه يقال له: الأكلُ. واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب؛ لأنّ ذلك - وإن كان في التعارف للقليل- فهو مستصلح للكثير، فخصّه بالذكر ليعمّ الأمرين، وكثرَ استعمالُه في العذاب، وقد جاء في الرحمة... ويُعبر به عن الاختبار. "[43] ولا تفسير لهذا الافتراق التّامّ في التعبير إلّا ما قلته من قبلُ، وهو أنّ منشئ الحديث لا يمكن أن يكون منشئاً للقرآن؛ إذ لو كان القرآن والحديث من لدن منشئٍ واحدٍ لكنَّا وجدنا الحديث قد استعمل الذوق في الكلام على العذاب، ولكنّا وجدنا القرآن استعمل الذوق في الكلام على حلاوة الإيمان.



رابعاً- اللفظ في الحديث، ولا وجود له في القرآن:

ونمثل لهذا الافتراق الأسلوبي بلفظ (الهمّ) يقول أستاذيَ الدكتور إبراهيم عوض حفظه الله: "لم يُذكر في القرآن (الهمُّ) رغم تكرر ذكره في الأحاديث كثيراً. "[44] فمن ذلك ما يلي:

عن أنس بن مالك قال: كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلم يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ.... "[45].



وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا، وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ. "[46].



ومن الألفاظ التي وردت في الحديث النبوي، ولا وجود لها في القرآن لفظ (العاني) أي الأسير:

فعن أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فُكُّوا الْعَانِيَ -يعني الأسير - وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ "[47].



وعن عوَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "أَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ، أَفُكُّ عَانِيَهُ، وَأَرِثُ مَالَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ، يَفُكُّ عَانِيَهُ، وَيَرِثُ مَالَهُ. "[48].



وأمّا اللفظ القرآني فلفظ (الأسير)، وقد جاء مفرداً وجمعاً:

يقول تعالى: ﴿ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ﴾ [البقرة:85]. ويقول عز وجل: ﴿ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾ [الإنسان:8].



وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللفظ: فعن عائشة قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَسِيرٍ، فَلَهَوْتُ عَنْهُ، فَذَهَبَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "مَا فَعَلَ الْأَسِيرُ؟...."[49].



ولعلّ الفرق بين اللفظين، أي بين الأسير والعاني هو أنّ الأسير منظور فيه إلى معنى شدّ الوثاق. يقول القرطبي في كلامه على لفظ الأسر: (واشتقاقه من الإسار، وهو: القِدُّ الذي يُشدّ به الأقتابُ. يقال: أسرتُ القَتَبَ أسراً، أي: شددْتُه وربطتُه، ويقال: ما أحسنَ أسرَ قَتَبِه، أي: شدِّه وربطِه... ومنه الأسيرُ؛ لأنّه كان يُكتَّفُ بالإِسَار )[50].



وأمّا العاني فمنظور فيه إلى معنى الخضوع والقهر والغلبة. يقول الزبيدي: (عنوتُ للحقّ (خضعتُ) وأطعتُ، ومنه قولُه تعالى: (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ) طه:111. وقيل: كلّ خاضعٍ لحقٍّ أو غيرِه عانٍ، وقيل: معنى (عنت الوجوه) استأسَرَتْ. وقيل: ذلّتْ.... (وأَعْنَيْتُه أنا)، أي: أبقيتُه أسيراً، وأخضعته.... (و) العَنْوَةُ (القهر) يقال: أخذه عَنْوَةً، أي: قسراً، وفتحت هذه المدينةُ عَنْوَةً أي: بالقتالِ، قوتل أهلُها حتّى غُلِبُوا عليها، وعَجَزُوا عن حفظها، فتركُوها، وجَلَوْا... فالإجماعُ على أنّ العَنْوَة هي: الأخذُ بالقهر والغَلَبَة )[51].



ونخلص من كلّ ما مضى درسه في هذا البحث إلى سبع نتائجَ، وهذه النتائج هي ما يلي:

أولاً: بيّن البحث أنّ ما بين القرآن والحديث من افتراق أسلوبي لا تفسير له إلا القول: إنّ منشئ الحديث محمداً صلّى الله عليه وسلّم لا يمكن أن يكون بحال من الأحوال منشئاً للقرآن؛ ذلك أنّه وقع في مواطنَ لا يُتَصوّر أبداً وقوعُه فيها لو كان مؤلفُ الكلامين واحداً؛ لأنّ الإنسان لا يستطيع أن ينخلع من إنسانيته، ولا يستطيع أن ينفكّ من أسلوبه.



ثانياً: بيّن البحث إمكان التعليل المعنوي لبعض أوجه الافتراق الأسلوبي، وأنّ ذلك التعليل لا يتناقض مع التوجيه الأول، وإنّما يسير بموازاته، وأكّد أنّ التوجيه الأول عامّ شامل يشمل كلّ مظاهر الافتراق الأسلوبي.



ثالثاً: كشف البحث عمّا بين لفظتي القذف والرمي في التعبير القرآني من فروق دقيقة في الدلالة، وكشف أنّ لكل منهما في القرآن مقاماتٍ وسياقاتٍ، تقتضيهما. وعليه فإنّه لا يحسن الخلط بينهما، كأن يؤتى بالرمي في موضع القذف، أو يؤتى بالقذف في موضع الرمي.

رابعاً: وكشف البحث أيضاً عمّا بين ألفاظ العتق والفكّ والتّحرير من فروقٍ في الدلالة، وبيّن أنّ القرآن لم يستعمل غير لفظتي الفكّ والتّحرير، وأمّا النّبيّ فاستعمل لفظ العتّق عشرات المرات، ولم يأت بلفظتي الفكّ التّحرير غير مرة واحدةٍ، وجاءت لفظة التّحرير في هذه المرة اسم مفعول، وليس مضافاً إلى الرقبة، أو فعلاً.



خامساً: وكشف البحث أنّ القرآن والحديث لم يتكلّما في استعارة الختم على حال واحدة، وإنّما تكلّما على حالين مختلفتين؛ فقد تكلّم القرآن على حال الكفار، وتكلّم الحديث على حال المسلم مرتكب الكبيرة.



سادساً: كشف البحث أنّ لفظ (الذوق) استعير في القرآن والحديث لمعنيين مختلفين كلّ الاختلاف، فقد استعاره النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم للتعبير عن الشعور بحلاوة الإيمان، واستعاره القرآن للتعبير عن معاناة الألم والعذاب.



سابعاً: كشف البحث أنّ لفظ العاني الذي ورد في الحديث لم يرد في القرآن، وأنّ ما استعمله القرآن هو لفظ الأسير، وكشف البحث عمّا بين هذين اللفظين من فرقٍ في الدّلالة.



المصادر والمراجع:

1- القرآن الكريم.



2- إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، أبو السعود بن محمد العمادي الحنفي، تح: عبدالقادر أحمد عطا، مكتبة الرياض الحديثة، الرياض، د. ت، د. ط.



3- الإعجاز البياني، ومسائل ابن الأزرق، د. عائشة عبدالرحمن، دار المعارف، القاهرة، ط2. د. ت.



4- الأم، محمد بن إدريس الشافعي، تح: د. رفعة فوزي عبد المطلب، دار الوفاء، ط1، 1422، 2001.



5- تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، سلسلة التراث العربي، وزارة الإعلام، الكويت.



6- التّحرير والتنوير، الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، دار سحنون للنشر والتوزيع، تونس، 1997.



7- تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، محمد بن عبدالرحمن بن المباركفوري، تح: عبدالوهاب بن عبداللطيف، المكتبة السلفية، المدينة المنورة، ط2، 1383- 1963.



8- تخريج الفروع على الأصول، محمود بن أحمد الزنجاني، تح: د. محمد أديب صالح، مؤسسة الرسالة، ط2، 1398.



9- تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، إسماعيل بن عمر، تح: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر، ط2،1420-1999.



10- تهذيب اللغة، أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري، تح: عبدالسلام هارون وآخرون،، دار الصادق للطباعة والنشر. د. ط، د. ت.



11- جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير، أبو جعفر الطبري، تح: محمود محمد شاكر، وأحمد محمد شاكر، دار ابن تيمية، القاهرة، ط2، د. ت.



12- الجامع لأحكام القرآن، أبو عبدالله، محمد بن أحمد القرطبي، تح: عبدالله التركي، وآخرون، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1427، 2006.



13- دراسات جديدة في إعجاز القرآن، مناهج تطبيقية في توظيف اللغة، د. عبدالعظيم المطعني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 1417، 1996.



14- دراسات لغوية في القرآن الكريم وقراءاته، د. أحمد مختار عمر، عالم الكتب، القاهرة، ط2. 1427- 2006.



15- دراسة الأسلوب بين المعاصرة والتراث، د. أحمد درويش، دار غريب، القاهرة، ط1، 1998.



16- دلالة الألفاظ على المعاني عند الأصوليين، د. محمود توفيق سعد، مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 2009.



17- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، شهاب الدين محمود الألوسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ط، د. ت.



18- سنن الترمذي، محمد بن عيسى، تحقيق وتخريج محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض ط1، 1417.



19- سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث، تحقيق وتخريج محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، ط2، 2007.



20- سنن ابن ماجة، محمد بن يزيد، تحقيق وتخريج محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، ط1، د. ت.



21- سنن النسائي الصغرى، أحمد بن شعيب، حكم على أحاديث وآثاره وعلق عليه محمد ناصر الدين الألباني، اعتنى بنشر الكتاب مشهور آل سلمان، مكتبة المعارف، الرياض، ط1، 1408-1988.



22- صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل، تح: مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، دمشق، ط3، 1407-1987.



23- صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، محمد بن حبان البستي،تح: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ط2، 1414 - 1993.



24- صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، تح: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. د. ط، د. ت.



25- صحيح مسلم بشرح النووي، يحيى بن شرف النووي، تح: رضوان جامع رضوان، المكتب الثقافي، القاهرة، ط1، 2001.



26- فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي، تح: عبدالعزيز ابن باز، دار التقوى للتراث، مصر، د. ط، د. ت.



27- الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري، تح: جمال عبدالغني مدغمش، مؤسسة الرسالة، ط1، 1422- 2002.



28- القرآن والحديث مقارنة أسلوبية، د. إبراهيم عوض، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ط1، 2000.



29- الكاشف عن حقائق السنن، شرف الدين الطيبي، تح: عبدالحميد هنداوي، مكتبة نزار الباز، مكة المكرمة، ط1، 1417، 1997.



30- الكشاف، جار الله محمود الزمخشري، تح: عادل عبدالموجود، علي معوّض، مكتبة العبيكان، الرياض، ط1، 1418.



31- مسند الإمام أحمد، تح: شعيب الأرناؤوط، وآخرون، مؤسسة الرسالة، ط1، 1416، 1995.



32- معجم الفروق الدلالية في القرآن، د. محمد محمد داود، دار غريب، القاهرة، ط1،2008.



33- مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني، دار القلم، دمشق. د. ط، د. ت.



34- النكت في إعجاز القرآن، علي بن عيسى الرماني، تح: محمد خلف الله أحمد، محمد زغلول سلام، دار المعارف، القاهرة، د. ط، د. ت..



رد مع اقتباس