ظهَرَ لي أن أستوضحَ منهَجَ العُلَماءِ رحمةُ الله عليْهم في تسميةِ كتُبُهم ومُصنّفاتهِم
فظهَرَ أنّ قُداماهُم فضّلوا الإيضاحَ على التّوضيح ، نحو :
الإِيضاح في النّحو لأبي علي الفارسي المُتوفَّى سنة 377هـ، الذي شَرَحَه شيخُ البَلاغةِ
عبدُ القاهِر الجُرجانيّ
وكتاب الإيضاح في علل النحو لأبي القاسِم الزّجّاجي المُتوفّى سنةَ 337هـ
أمّا المتأخّرونَ فقَد سمّوا كتُبَهم بالإيضاح والتّوضيح ، فمنهُم :
الخَطيب جَلال الدّين القَزْوينيّ المُتوَفّى سنَةَ 739هـ صاحب الإيضاح في علوم البَلاغَة
ومنهم ابنُ الملقّن صاحب التّوضيح في شرح الجامِع الصَّحيح
و خالد الأزهري صاحب شرح التّصريح على التّوضيح
والله أعلم