عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-03-2018 - 05:24 PM ]


رفاعة الطهطاوي
( 1216 - 1290 هـ)
( 1801 - 1873 م)

سيرة الشاعر:
رفاعة رافع الطهطاوي.
ولد في مدينة طهطا (محافظة سوهاج - جنوبي الصعيد) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وباريس، والخرطوم.
بدأ تعليمه في الكتّاب، وحفظ القرآن الكريم، وتلقى بعض العلوم الدينية.
التحق بالأزهر ما بين عامي 1817 - 1822، وقد رافق البعثة التعليمية التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا - إمامًا ومرشدًا لطلابها (1826 - 1831).
اشتغل مدرسًا عقب تخرجه في الأزهر، ولمدة عامين، ثم اشتغل واعظا وإمامًا في الجيش من ذلك التاريخ وحتى سفره برفقة البعثة التعليمية، وعقب عودته من فرنسا عمل مترجمًا بمدرسة الطب، ثم مترجمًا بمدرسة الطوبجية (المدفعية) للعلوم الهندسية والعسكرية، أربع سنوات.
أنشأ مدرسة التاريخ والجغرافيا والترجمة (1834) ومدرسة الألسن (1835) وقلم الترجمة (1841).
تولّى الإشراف على صحيفة «الوقائع المصرية» (1842) وعيّن قائمقامًا (1843)، وفي عصر عباس الأول استبعد إلى السودان في وظيفة بسيطة (1849) وأعاده سعيد باشا (1854).
أنشأ صحيفة «روضة المدارس» (1870).
يعد من أركان النهضة العربية الحديثة، وقد نال رتبة البكوية.

الإنتاج الشعري:
- له ديوان رفاعة الطهطاوي - جمع ودراسة طه وادي - دار المعارف بمصر 1979 - الطبعة الرابعة 1995.

الأعمال الأخرى:
- له من المؤلفات والمترجمات ما يدخل في صميم بناء النهضة العلمية في مصر أوائل القرن التاسع عشر، وهي كثيرة، أهمها ما يتصل بالمصطلح العلمي والتشريع والمعرفة بالنهضة الأوربية، منها: «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»،و« المرشد الأمين في تربية البنات والبنين»،و « أنوار توفيق مصر» (في تاريخ مصر)،
و«تاريخ قدماء المصريين»، و«تعريب القانون المدني الفرنساوي»، و«المعادن النافعة» (مترجم)، و«مبادئ الهندسة»، و«قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر» (مترجم)، و« مواقع الأفلاك في وقائع تليماك» و(رواية مترجمة عن فينلون)، وتعريب نشيد المارسيليز»، وغيرها، وجميعها مطبوعة.
عرف النظم التقليدي والأراجيز في سرد تاريخ أسرته، ولكنه في الموضوعات «الجديدة» يقترب من لغة يستحدثها لتوافق غرضه، ففي وصف مصر والتغني بفضائلها لم تستهلكه زخارف الصناعة الشعرية، سوى بعض المحسنات البديعية، وفي أناشيده الوطنية يؤثر الإيقاع المتسارع والبحور القصيرة أو المجزوءة. كتب القصيدة، والنشيد، كما كتب المزدوج والرباعيات والموشح.

مصادر الدراسة:
1 - أحمد أحمد بدوي: رفاعة رافع الطهطاوي - لجنة البيان العربي (ط2) - القاهرة 1957.
2 - أنور لوقا: ربع قرن مع رفاعة الطهطاوي - دار المعارف بمصر 1982.
3 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
4 - جمال الشيال: رفاعة رافع الطهطاوي - دار المعارف - القاهرة 1958.
5 - عبدالرحمن الرافعي: تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر (جـ3) - مطبعة النهضة - القاهرة 1927.
6 - علي مبارك: الخطط التوفيقية - (جـ13) مطبعة بولاق - القاهرة 1305هـ / 1887م.
مراجع للاستزادة:
- حسين فوزي النجار: رفاعة رافع الطهطاوي - سلسلة أعلام العرب - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1957.
- أعمال ندوة كلية الألسن (ديسمبر 1976) بعنوان: «أثر رفاعة الطهطاوي في أدب القرن التاسع عشر».
رفاعة رافع الطهطاوي ( 1801 -1873 )

ـــــــــــــــــــــــ
رفاعة رافع الطهطاوي (1216 هـ/1801 – 1290 هـ/1873) من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا. وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، يتصل نسب أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمّه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية.

لقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817 وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف.. وغير ذلك.


الطهطاوي شخصيّة جدليّة، هو متّهمٌ بالانبهار بالغرب والدعوة إلى التغريب. كان أحد أفراد بعثة أرسلها محمّد علي إلى فرنسا عام 1826 لدراسة العلوم الحديثة، وكان دوره – كعالم أزهري – واعظاً ومرشداً لأفراد البعثة، ولكن سرعانما أصبح الوجه الأبرز والأشهر من بين أفراد البعثة. من أبرز مؤلفاته: “تخليص الإبريز في تلخيص باريز”.
ـــــــــــــــــــــــــــ
جائزة الطهطاوي لأفضل ترجمة عربية
|

تاريخ النشر: الأربعاء 29 أبريل 2009
ا ف ب

أعلن مدير المركز القومي للترجمة المصري الناقد جابر عصفور أمس أن المركز قرر إنشاء جائزة سنوية أطلق عليها جائزة رفاعة الطهطاوي تمنح لأفضل ترجمة إلى اللغة العربية عن اللغة الأصلية• وقال عصفور ''إن القيمة المالية للجائزة هي مئة ألف جنيه مصري (18 ألف دولار تقريباً) بالإضافة إلى ميدالية تذكارية وشهادة تقدير يتسلمها الفائز في احتفال كبير يرعاه وزير الثقافة المصري فاروق حسني''• وأكد أنه ''تم تشكيل لجنة لتحكيم الجائزة تضم في عضويتها مجموعة من أبرز المثقفين العرب والمصريين''• وقد حدد عصفور شروط الحصول على الجائزة ''بأن تكون الترجمة صدرت ضمن منشورات المركز القومي للترجمة التابع لوزارة الثقافة المصرية على أن تكون صدرت خلال العامين الماضيين وتمنح لفرد أو لفريق قام بهذه الترجمة''• وأطلق اسم رفاعة الطهطاوي (1801 - 1873) على الجائزة بصفته أحد قادة النهضة العلمية والترجمة في مصر في عهد محمد علي باشا الذي حكم مصر في القرن التاسع عشر•
ـــــــــــــــــــــــــــــ


رد مع اقتباس