في موضوع يسطع ويستطع:
لماذا لا يكون النقص والزيادة في لفظ (يستطيع) توصيف أدق لنفسية موسى عليه السلام ونفسية يأجوج ومأجوج، من باب الزيادة في المبنى زيادة في المعنى.
أقصد:
في المرة الأولى موسى عليه السلام لمفاجأة الحدث لم يسطع أن يستوعبه فلم يكلف نفسه الاستطاعة على الصبر.
لكن في حادثة الجدار موسى قد استوعب الحدث بعد التذكير الأول والثاني والتحذير له بالفراق، فكان بإمكانه طلب القدرة على الصبر، والتي هي الاستطاعة فلم يصبر.
كذلك موضوع السد كأن السياق القرآني يريد أن يوصف حالتهم النفسية بشكل دقيق؛ فعندما وجد يأجوج ومأجوج السد قد أُقيم حاولوا أن يعتلوه فلم يسطيعوا وهو شاق عليهم، فحاولوا نقبه وطلبوا وسائل الاستطاعة لإحداث فتحة عليه بشكل أكثر من أن يعتلوه فلم يستطيعوا بعد عدة محاولات منهم.
وهذا قد يكون خاصًّا بكلمة استطاع. والله أعلم!