الفتوى (1367) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل الكريم، وبعد:
إذا كان الكلامُ منقولًا بنصه دون تعديل أو تبديل أو تغيير فحينئذ يوضع بين علامتي تنصيص، ويذكر في الهامش اسم المرجع ورقم الصفحة والجزء، وإذا كان الكلام منقولًا بنصه مع تعديل طفيف جدًّا بتغيير كلمة مثلًا أو نحو ذلك فحينئذٍ يوضع الكلام بين علامتي تنصيص ويُشار في الهامش إلى اسم المرجع ورقم الصفحة والجزء مع إضافة كلمة (بتصرّف) أو (بتصرُّف يسير) بين قوسين. أما إذا تدخل الباحث وغيَّر وبدَّل وحذف وأضاف، وكانت الفكرة هي هي لكن الباحث أعاد صياغتها بأسلوبه فحينئذٍ يسبق اسم المرجع كلمة (انظر: ...).
وفي المثال الذي تفضلت به أيها السائل الكريم تقول:
انظر: «تاريخ بغداد» (11/411)، و«نزهة الألباء» (159)، و«وفيات الأعيان» (3/42- 43)، و«سير أعلام النبلاء» ( 13/ 297)، و«تاريخ الإسلام» (6/566)، و«العبر في خبر من غبر» (2/62)، ومقدمة محمد محيي الدين عبد الحميد لـ«أدب الكاتب»، ومقدمة نور الله بيكر لـ«تأويل مختلف الحديث» (1/21).
وفي حالة ذكر شيوخَ أحد الأعلام أو تلاميذه أو مؤلفاته مرقَّمةً، وكانت بعض تلك الأسماء قد أوردتها كلها بعض المصادر (وليكن مثلًا تاريخ بغداد 11/411)، وبعضها انفرد بذكره مصدر أو أكثر (وليكن مثلًا «نزهة الألباء» 159، و«وفيات الأعيان» 3/42- 43، و«سير أعلام النبلاء» 13/ 297 )، فإن العزو يكون كما يأتي:
تاريخ بغداد 11/411، وانظر: «نزهة الألباء» 159، و«وفيات الأعيان» 3/42- 43، و«سير أعلام النبلاء» 13/ 297.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)