صوت النار في سورة الفرقان وسورة الملك.
في سورة الفرقان جاء بالزفير: "سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا"؛ لأن الزفير صوت إلى جهة الخارج، فهم لم يدخلوها بعد: "إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ".
وفي سورة الملك جاء بالشهيق: "سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ"؛ لأن الشهيق صوت إلى جهة الداخل ، فهم صاروا في جوفها: "إِذَا أُلْقُوا فِيهَا".
أتى لكل حال بالصوت الذي يناسبه.
والله أعلم.