عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-13-2018 - 02:19 PM ]


ملاحظات:
يتبيَّن لنا من هذه التعريفات أن أصحابها مُتَّفِقون على معنى اللَّفَف، الذي يدور حول الثقل الذي يعتري اللسان أثناء التحدُّث أو الكلام.

واللفلاف واللفلفة لا يستطيعانِ أن يُحرِّكا لسانَيْهما بخِفَّة ويُسْر؛ كالأشخاص العاديين؛ لذلك يخلطانِ في الحروف والكلام، ونطقهُم بطيء مقارنةً مع الإنسان المعفى مِن هذا العيب الذي يعتري اللسان[42].

إذًا ما الفرق بين اللجلجة واللفف؟
اللجلاج هو الآخر يعتري لسانَه ثقلٌ كالثقل الموجود عند اللفلاف، لكن اللجلاج يُردِّد الحروف قبل إخراجها، بخلاف اللفلاف، فهو لا يُردِّد.

وهناك إشارةٌ لم أذكرها مِن قبلُ، هي أن عيوب النطق التي سبق أن ذكرتُها - والتي سأذكرها فيما سيأتي من الصفحات - تعتري الذكورَ والنساء والأطفال والشيوخ؛ أي: تشمل كلا الجنسينِ في جميع المراحل العمرية.

ر‌. العقدة:
قال ثابت بن أبي ثابت: "وفي اللسان العقد، وهو انعقاد فيه، يقال: رجلٌ أعقد، وامرأة عقداء اللسان"[43].

وقال الجاحظ: العقدة هي التي تصيب اللسان، فتجعل النطق بالكلام عسيرًا، ويتحول الكلام إلى تقاطيع صوتية لا تكاد تُفهَم[44].
وجاء في اللسان قوله: "وفي لسانه عقدة وعقد؛ أي: التواء".
وقيل: "في لسانه عقدة أو رتج[45]"[46].

ملاحظات:
يتبيَّن لنا من خلال التعريفات أعلاه أن العقدة أو العَقْد يعتري اللسان لسببٍ عُضويٍّ، وهذا السبب هو الذي يجعلُ النطق بالكلام عسيرًا، ونقصد بالسبب العضويِّ أن يكونَ اللسان ملتويًا أو غليظًا[47]؛ مما يُسبِّب ثقلًا في النطق وعدم الوضوح في الكلام.

ز‌. تتمة:
واكتفَيْنا في بحثنا هذا على العيوب التي ذكرناها، وهذا لا يعني أن اللُّغويين العرب القدماء تحدَّثوا عن هذه فقط، بل تحدثوا عن عيوب أخرى سنكتفي هنا بسرد الأسماء التي أطلقوها عليها: "البكم، الخرس، الغمغمة، العِيُّ، الحَصَر، التعتعة، العُقْلَة، الرُّتَّة، عصب الريق، اللوث، اللقلقة، الرطانة، اللُّكنة، الفدمة، العجلة".

لماذا لم نُدرِجها في البحث؟
مِن الأسباب التي جعلَتْنا لا نُدرِج هذه العيوب في هذا البحث الآتي:
• بعض هذه الأسماء لم نعدها عيوبًا نطقية؛ ؛ لأن المصاب بالخرس أو البكم لا يستطيع أن يتكلم نهائيًّا؛ ونحن قصدنا بعيوب النطقِ النطقَ الشاذ، أو المختلف عن النطق المشترك لمجموعة بشرية تتحدث لغةً ما.

• التعتعة هي الأخرى لم نعدَّها عيبًا مُستقلًّا؛ لأنها تشمل عيبينِ سبق ذكرهما؛ أقصد الفأفأة والتمتمة، ونستحضر هنا ما ورد عند الجاحظ في البيان والتبين على لسان الأصمعي، قائلًا عن التعتعة: "إذا تتعتع اللسان في التاء فهو تمتام، وإذا تتعتع في الفاء فهو فأفاء"[48].

• الغمغمة هي ليست عيبًا في النطق، بل هي من اللغات المذمومة؛ كما يسمها البعض، ومنهم الجاحظ؛ حيث قال: "قال معاوية يومًا: مَن أفصح الناس؟ فقال قائل: قوم ارتفعوا عن لخلخانية الفرات، وتيامنوا عن عنعنة تميم، وتياسروا عن كسكسة بكر، ليست لهم غمغمة قضاعة، ولا طمطمانية حِمْير، قال: مَن هم؟ قال: قريش، قال: ممن أنت؟ قال: مِن جرم، قال: اجلِسْ"[49].

وقد أشار أحد الباحثين أن الغمغمة يمكن اعتبارُها عيبًا؛ لأنها لا تقتصر على قضاعة، بل هي صفة ملازمة لبعض الناس في كلامهم[50].

• عيوب عامة مثل العي والحَصَر، فأي عيب من عيوب النطق هو عي أو حَصَرٌ، فنجد مثلًا تعريفات لعيوب النطق تفسَّر بالعي؛ مثلًا: "الأَلَفُّ العَييُّ"[51]، "ورجل أَلَفُّ بيِّن اللَّفَف: عيي بطيء الكلام"[52]، "الأقطع اللسان: العيي بالكلام"[53]، يقول ابن السِّكِّيت: "عييت في النطق عيًّا، فأنا عي وعيي"[54]، وقد عرف ابن سِيدَه الحصر بأنه العي في الكلام[55]، وقال ابن منظور: "الحصر: ضرب من العي"[56]؛ إذًا العي والحصر عيوب عامة تشمل كل العيوب النطقية.

• أما العيوب الأخرى، فهي عيوب نطقية، لكن لم ندرجها لسبب بسيط، هو أن بحثنا مُركز ولم يأخُذْ على عاتقه الوقوفَ عند كل تلك العيوب، وسنتركها إلى بحث قادم إن شاء الله.

7) الحروف التي تَعرِض للُّثْغة عند اللُّغويين العرب القدماء:
سنقتصر في هذا المِحوَر على لُغَويَّينِ اهتمَّا باللُّثغة وفصَّلا فيها نسبيًّا مقارنةً مع اللغويِّينَ الآخرينَ.

وسنبدأ بالجاحظ، خصوصًا فيما كتبه عن اللثغة في كتابه البيان والتبين، ثم نختم بفيلسوف العرب يعقوب بن إسحاق الكندي في رسالة له في اللثغة، وقد حقق هذه الرسالة الأستاذ محمد حسان الطيان، وقد قال في مقدمة تحقيقه: "ولا أعلم أحدًا خص هذا الفن برسالة سوى الكندي"[57].

أ‌. الحروف التي تعرض للثغة عند الجاحظ:
وصف الجاحظ اللُّثغة تحت بابٍ عنوانُه: "ذكر الحروف التي تدخلها اللثغة وما يحضرني منها"، وقد اقتصر الجاحظ في كلامه عن اللثغة على أربعة أحرفٍ؛ هي: القاف، والسين، واللام، والراء.

لثغة السين:
قال الجاحظ: "فاللثغة التي تعرض للسين تكون ثاءً؛ كقولهم لأبي يكسوم: أبي يكثوم، وكما يقولون: بثرة، إذا أرادوا بسرة، وبثم الله، إذا أرادوا بسم الله"[58].

لثغة القاف:
قال الجاحظ: "اللُّثغة التي تعرض للقاف، فإن صاحبها يجعل القاف طاءً، فإذا أراد أن يقول: قلت له، قال: طلت له؛ وإذا أراد أن يقول: قال لي، قال: طال لي"[59].

لثغة اللام:
قال الجاحظ: "اللثغة التي تقع في اللام، فإن مِن أهلها مَن يجعل اللام ياءً، فيقول: بدل قوله: اعتللت: اعتييت، وبدل جمَل: جمي، وآخرون يجعلون اللام كافًا؛ كالذي وقع لعمر أخي هلال، فإنه إذا أراد أن يقول: ما العلة في هذا؟ قال: مكعكة في هذا؟"[60].

لثغة الراء:
قال الجاحظ: "اللثغة التي تقع في الراء، فإن عددها يضعف على عدد لثغة اللام؛ لأن الذي يعرض لها أربعة أحرف:
فمنهم مَن إذا أراد أن يقول: عمرو، قال: عَمْي، فيجعل الراء ياء.

ومنهم من إذا أراد أن يقول: عمرو، قال: عمغ، فيجعل الراء غينًا، ومنهم مَن إذا أراد أن يقول: عمرو، قال: عمذ، فيجعل الراء ذالًا...، ومنهم مَن يجعل الراء ظاء معجمة"[61]، فإذا أراد أن يقول: مرة، قال: مظة.

وقد زاد الجاحظ لُثغة خامسة، وهي عبارة عن لثغة لا تُصوَّر ولا ترى بالعين؛ أي: لا يمكن كتابتها خطيًّا، وإنما تعيها بالسمع فقط، قال: "أما اللُّثغة الخامسة التي كانت تعرض لواصل بن عطاء، ولسليمان بن يزيد... الشاعر، فليس إلى تصويرها سبيل، وكذلك اللثغة التي تعرض للسين؛ كنحو ما كان يعرض لمحمد بن الحجاج كاتب داود بن محمد كاتب أم جعفر، فإن تلك أيضًا ليست لها صورة في الخط تُرى بالعين، وإنما يصورها اللسان، وتتأدَّى إلى السمع"[62].

والجاحظ قد لَفَت الانتباه إلى أن شخصًا واحدًا يمكن أن تعتريه لثغتان أو أكثر، قال: "وربما اجتمعت في الواحد لثغتانِ في حرفين؛ كنحو لثغة شوشي صاحب عبدالله بن خالد الأموي، فإنه كان يجعل اللام ياء، والراء ياء، قال مرة: موياي وييُّ اييِّ؛ يريد: مولاي وليُّ الري"[63].

ب‌. الحروف التي تعرض للُّثغة عند الكندي:
وصف الكندي اللُّثغة تحت باب عنوانه: "ونحن بادون في عَرْضنا مِن تبيان عِلل اللُّثغة"[64].
وقد جعل الكندي اللُّثْغة في عشرةِ أحرفٍ حين قال: "اعلم يا أخي - فدَتْك نفسي - أن اللُّثغة تظهر في لغة العرب في عشرة أحرف للمسنين والأصاغر أكثر من ذلك"[65].

وقد قال مُعدِّدًا هذه الحروف: "فأما العشرة الحروف، فهو هذا الذي أنا ذاكرها؛ منها: العين، والسين، والشين، والكاف، والصاد، والجيم، والحاء، والراء، والقاف، والزاي"[66].

والحقيقة لم يعطِ الكندي في هذه الرسالة أمثلةً لهذه الأحرف كما فعل الجاحظ، وقد ذكر الكنديُّ سببَ اللُّثْغة حين قال: "واعلم يا أخي أن اللُّثغة إنما تعرض لسببينِ: إما لنقصان آلة النطق، أو لزيادتها"[67].

ت‌. علاج اللثغة:
قال الجاحظ: "وقد كانَتْ لُثْغة محمد بن شبيب المتكلِّم بالغين، وكان إذا شاء أن يقول: عمرو، ولعمري، وما أشبه ذلك على الصحة، قاله، ولكنه كان يستثقل التكلُّف والتهيؤ لذلك، فقلت له: إذا لم يكن المانع إلا هذا العذر، فلست أشكُّ أنك لو احتملت هذا التكلف والتتبع شهرًا واحدًا أن لسانك كان يستقيم"[68].

وقال في موضع آخر: "إن اللثغة في الراء أحقرُهن وأوضعهن، ثم التي على الظاء، ثم التي على الذال، فأما التي على الغين، فأيسرُهن، ويقال: إن صاحبها لو أجهد نفسه جهده، وأحدَّ لسانه، وتكلَّف مخرج الراء على حقها والإفصاح بها، لم يكُ بعيدًا مِن أن تجيبه الطبيعة، ويُؤثِّرَ فيها ذلك التعهد أثرًا حسنًا"[69].

نلاحظ أن الجاحظ ميَّز بين اللُّثغات:
فهناك لُثْغات سهلة ممكن علاجها.
ولثغات صعبة يتعذَّر علاجها.
وقد جعل علاج اللثغات السهلة في تدريب اللسان، وتكلُّف النفس إخراج الحروف من مخرجها؛ حتى يستقيم اللسان على ذلك.

وقد ذكر حلًّا آخرَ للُّثغة، هو تجنب الحرف الذي يلثغ فيه، وقد فعَل هذا واصلُ بن عطاء، فقد كان يُسقط من كلامه جميعَ الكلمات التي تشمل حرف الراء.

خاتمة:
بِناءً على ما سلف ذكره، يتَّضِح أنَّ التراث العربيَّ ينطوي على مادَّةٍ غنيَّة فيما يخص هذه العيوب، ولا أدلَّ على ذلك مما وجدناه في نصوص القدماء من تشخيصٍ دقيق لهذه الظواهر الصوتية، يتماهى مع معطيات الدرس الصوتيِّ الحديث.

وعمومًا، فهذه المحاولة هي بمثابة نافذةٍ صغيرة تهدفُ إلى تقريب عموم القرَّاء من هذا الموضوع الشائق، وقد استندتُ في ذلك على أبحاث ودراسات مهمة.

والحمد لله رب العالمين.

المصادر والمراجع:
• الكامل في اللغة والأدب؛ للمبرد، عارضه بأصوله وعلق عليه: محمد أبو الفضل إبراهيم ط3، 1997، دار الفكر العربي.
• دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ، رسالة ماجيستير، من إعداد: هيفاء عبدالحميد كلنتر، 1988، إشراف أ/ محمد حسن حسن جبل.
• معجم المعاجم؛ للشرقاوي، ط2، 1993، دار الغرب الإسلامي.
• البيان والتبين؛ الجاحظ، تحقيق وشرح عبدالسلام محمد هارون.
• الحيوان؛ للجاحظ، تحقيق وشرح عبدالسلام هارون، ط2، مطبعة مصطفى الحلبي وأولاده.
• عيوب الكلام: دراسة لما يعاب من الكلام عند اللغويين العرب؛ وسمية المنصور، حولية كلية الآداب، الحولية 7، 1986.
• القاموس المحيط؛ للفيروزآبادي، مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، ط 8، 2005، مؤسسة الرسالة.
• لسان العرب؛ ابن منظور، طبعة دار صادر بيروت.
• رسالة يعقوب الكندي في اللثغة، تحقيق الأستاذ محمد حسان الطيان.
• خلق الإنسان؛ للأصمعي، نشره وعلق عليه: أوجست هفنر، المطبعة الكاثوليكية، بيروت.
• خلق الإنسان؛ لثابت، تحقيق عبدالستار أحمد فراج، 1965 الكويت.
• المخصص؛ لابن سيده، دار الكتب العلمية بيروت لبنان، الناشر: دار الطباعة الكبرى الأميرية.


[1] انظر: مقالة عيوب الكلام دراسة لما يعاب من الكلام عند اللغويين العرب؛ د. وسمية المنصور.
[2] الكامل في اللغة والأدب؛ للمبرد، ج 1 ص 16.
[3] البيان والتبين؛ الجاحظ ج 1 ص 75، وتجدر الإشارة إلى أن الشاهد البوشيخي فصَّل القول في عنوان الجاحظ لكتابِه، فخرج بعد تمحيص وتدقيق كبيرينِ إلى أن الصواب ليس هو البيان والتبيين، بياءينِ؛ وإنما بياء واحدة مشدَّدة؛ أي: البيان والتبيُّن، ومن أراد التعمق، فلينظر كتاب الشاهد البوشيخي: مصطلحات نقدية وبلاغية في كتاب البيان والتبيُّن؛ للجاحظ، ص 27-46.
[4] المرجع نفسه، ص 85.
[5] دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ؛ ص 211.
[6] معجم المعاجم؛ للشرقاوي ص 156.
[7] د. وسمية المنصور: عيوب الكلام دراسة لما يعاب من الكلام عند اللغويين العرب ص 11.
[8] المرجع نفسه ص 11.
[9] د. وسمية المنصور: عيوب الكلام دراسة لما يعاب من الكلام عند اللغويين العرب، ص 9، بتصرف.
[10] خلق الإنسان؛ للأصمعي ص 197.
[11] خلق الإنسان؛ لثابت ص 184.
[12] المخصص؛ لابن سِيدَه ج 2 ص 118.
[13] القاموس المحيط؛ للفيروزابادي ص 1083.
[14] خلق الإنسان؛ للأصمعي ص 197.
[15] خلق الإنسان؛ لثابت ص 185.
[16] يقصد به الحرف الساكن، ويقابله بالإنجليزية: consonant.
[17] دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ ص 218.
[18] المخصص لابن سيده ج 2.ص 118.
[19] القاموس المحيط ص 48.
[20] دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ ص 220.
[21] خلق الإنسان؛ لثابت، ص 183.
[22] المخصص، ج 2 ص 122.
[23] القاموس المحيط، ص 203.
[24] انظر خلق الإنسان؛ للأصمعي، ص 197، وخلق الإنسان؛ لثابت، ص 182.
[25] البيان والتبين؛ للجاحظ، ج 1ص 40.
[26] منقول عن كتاب "دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ"، ص 241.
[27] الذر: صغار النمل.
[28] القاموس المحيط ص 986.
[29] خلق الإنسان؛ لثابت ص 183.
[30] منقول من كتاب "دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ"، ص 236.
[31] هي منابت الأسنان.
[32] القاموس المحيط ص 760.
[33] انظر: دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ، ص 236.
[34] البيان والتبين؛ للجاحظ 1/39.
[35] الحيوان؛ للجاحظ ج4 / ص21.
[36] لسان العرب مادة ج6 / ص46.
[37] القاموس المحيط ص 537.
[38] منقول من كتاب دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ ص 221.
[39] خلق الإنسان؛ لثابت ص 185.
[40] المخصص؛ لابن سيده ج2 ص 118.
[41] القاموس المحيط ص 853.
[42] انظر: دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ ص 222.
[43] كتاب خلق الإنسان؛ لثابت ص 186.
[44] البيان والتبين ج1 /ص 7 ، 15.
[45] جاء في القاموس: "رتج الباب: أغلقه"؛ ص 190.
[46] انظر: لسان العرب مادة ص 298.
[47] انظر: دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ ص 217.
[48] انظر: البيان والتبين ج1 ص 37.
[49] البيان والتبين ج 3 ص ص 201، 213.
[50] انظر: دراسة الأصوات وعيوب النطق عند الجاحظ ص 270.
[51] المخصص ابن سِيَده؛ ج2 ص 118.
[52] القاموس المحيط ص 853.
[53] خلق الإنسان؛ لثابت ص183.
[54] المخصص؛ لابن سيده ج2.
[55] المخصص؛ لابن سيده ج2.
[56] انظر: اللسان مادة ج 4 ص 194.
[57] رسالة يعقوب الكندي في اللثغة، تحقيق الأستاذ محمد حسان الطيان ص 1.
[58] البيان والتبين ج1 ص 34.
[59] نفسه.
[60] نفسه ص 35.
[61] نفسه.
[62] البيان والتبين ج1 ص 36.
[63] البيان والتبين ج1 ص 36.
[64] انظر: رسالة اللثغة للكندي، تحقيق الأستاذ محمد حسان الطيان، ص 14.
[65] نفسه ص 14.
[66] نفسه ص 14 - 15.
[67] نفسه ص 15.
[68] البيان والتبين ج1 ص 36.
[69] نفسه.


المصدر

رد مع اقتباس