أحسن الله إليكم، ودَرَّ الخير عليكم
قال الناظم: (معاصر)
قل البخورَ كالصّبورِ واجتنب
في الباء ضمًّا للفصيح تقترب
فهو يرشد إلى فتح باء البخور كلفظ الصبور.
ومحل السؤال في قوله: "قل البخورَ".
فقد ذكروا وجوب الإتيان بالجملة بعد القول ومشتقاته، على أن في حاشية الكفراوي أن الحصر بالجملة ليس بمتعيّن، بل مثله المفرد الذي قُصد لفظه فيصح الإتيان به بعد القول.
فهل يصح هذا ويُوجّه به قول الناظم؟