عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
 
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لحن القول : شابع وشبعانة

كُتب : [ 07-19-2013 - 11:10 AM ]


شابع وشبعانة

يرى بعض علماء اللغة أن الوصف باسم الفاعل على صيغته من " شَبِع "لا يصح ؛ فلا يقال : فلان شابِع . بل يقال : شبعان . ويقال في المؤنثة شبْعى ولا يقال : شبعانة . ولكنه ورد في شعر الهذليين " شابع " قال قائلهم :

وقلت لهم : شاءٌ رغيبٌ وجاملٌ ... فكلكم من ذلك المال شابِعُ .

وبعضهم خصّه بالشعر ؛ قال ابن سيّده في المُخَصّص : وقد يجيء في الشعر شابع ، والأنثى شبعى وشبعانة " فصحّ -إذن- أن اللفظين جائزان . وورود ذلك في الشعر كوروده في النثر ؛ فإن العربي لا يرتكب اللحن بتغيير الصيغ وتبديلها لضرورة شعرية ، ثم إن التنظير مؤذِن بالإذن لِصَوْغِ اسم الفاعل من شبع على شابع ؛ كلبِث فهو لابث ، ورشِد فهو راشد ، وسلِم فهو سالم . هذا فيما كان فعله لازما، وأما ماكان فعله متعديا ؛ كعلِم ، وحفِظ، وعمِل ، وشرِب فهو :( عالِم ، وحافِظ، و عامِل ، وشارِب ) ؛ ففيه القياس... يقول ابن مالك في ألفيته في هذا المعنى :

وهو قليل في فعُلت وفَعِل ... غير معدّ بل قياسُه فَعِل
وأفعَلٌ فعلان نحو أَشِر ... ونحو صَدْيان ونحو الأجهِر.

وقصدت بالتنظير في كلامي : القياس الجزئي ، وأعني به : ما كان خارجا عن القياس ، ولكن له نظائر تُخرجه من النادر الذي لا حكم له . وبالشذوذ : الذي يكون من حقه أن يُهْمَل .

الخلاصة :

يتسع صدر اللغة لاستعمال شابع وشبعانة ، وإن ضاق به بعض اللغويين .


توقيع : د. عبدالعزيز بن علي الحربي

.

د . عبدالعزيز بن علي الحربي
azz19a@hotmail.com
0505780842

.

رد مع اقتباس