شيخنا الجليل أبا أوس. نعم المَدْمَسة بفتح الميمين وسكون الدال بهذا الضبط سمعتها في قريتي بسراة الباحة، وهي عبارة عن لوح خشبي متين ثقيل يربط من موضعين قريبين من طرفيه بحبلين يربطان في أداة تسمّى عندنا (المَصْلَبة) بفتح الميم واللام وسكون الصاد - ولها أسماء أُخَرُ عند غيرنا من السَّرَوِيّين، منها: المِقْرَنة - وهي أداة خشبية توضع على رقبتي الثورين تَقْرِن بينهما، وتُرْبَط فيها أشياء منها: المَدْمَسة عند الدَّمْس والسَّحْب وهو اللُّوْمة - كما تُسمّى عند غيرنا - عند الحَرَث بفتح الحاء والراء، وهو الحِرَاثة، والحَرْث بسكون الراء، وكذلك الغَرْب (وهو دلو كبير) عند نزع المياه من الآبار وتسمى السَّقْي.
المَدْمَسة عادة تستعمل بعد الحراثة وبَذْرِ البذور؛ لتسوية الأرض من ناحية، ومن ناحية أخرى أهمّ؛ لتغطية البذور فﻻ تلتقطها الطيور. كما يساعد الدمس في انتشار الماء عند السَّقْي.
ولا بد للمزارع من الوقوف عليها ليكون الدَّمْسُ أنجعَ وأقوى وأسرع.