عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-28-2018 - 04:55 PM ]


«مما أمر ببنائه عبد الله ووليه أبو تميم معدّ الإمام المعز لدين الله أمير المؤمنين .......، على يد عبده جوهر الكاتب الصقليّ، وذلك في سنة ستين وثلاثمائة»
وقد لقي الصقلي رعاية شرفية من المعز، وقد عينه، "سكرتيره الخاص" ويعتبر الصقلي أول شخص يحصل على منصب سكرتير قبل أن يصبح منصب عام.[123]

المحراب الأصلي، كشف عنه في عام 1933، لديه شبه قبة فوقه مع عمود من الرخام في كل جانب،[124] وقد كانت الزخارف الجصية المعقدة سمة بارزة في المسجد، فقد كانت كل الجدران والمحراب مزينة بالنقوش،[25] وقد كتب على المحراب مجموعتان من الآيات القرآنية المدرجة في قوقعته، والتي لا تزال سليمة، أول مجموعة من الآيات هي أول ثلاث آيات من سورة المؤمنون:


قاعة الصلاة مع الأعمدة المستخدمة من فترات مختلفة في التاريخ المصري
Ra bracket.png قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ Aya-1.png الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ Aya-2.png وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ Aya-3.png La bracket.png
المجموعة الثانية من الآيات 162، 163 من سورة الأنعام:

Ra bracket.png قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ Aya-162.png لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ Aya-163.png La bracket.png
هذه النقوش هي القطعة الوحيدة الباقية من الديكور التي ترجع إلى العهد الفاطمي.[124]


أقواس على شكل عارضة على طول جدار الفناء.
أضيفت الساحة المركزية المعبدة من رخام بين 1009 و1010، [125] وأضيفت أيضا الممرات التي تحيط الفناء لها عارضة مقوسة الشكل مع نقوش جصية. وقد بنيت الأقواس في عهد الحافظ لدين الله من الحلي والجص،[126] وقد أعيد بناؤها في عام 1891 باستخدام نوعين من الحلي، [126] يظهر أعلى مركز القوس الأول ويتكون من رونديل غارق والفصوص الأربعة والعشرين. وأضيفت زمرة دائرية من زخارف نباتية في عام 1893، أما الزخرفة الثانية المستخدمة، التي هي ما بين كل قوس، تتكون من منافذ ضحلة تحت غطاء مخدد تشكل سقف أعمدة متشاركة، والتي تحيط بها مجموعة من الكتابات القرآنية بالخط الكوفي. أضيفت النصوص القرآنية بعد حكم الحافظ خلال الفترة الفاطمية،[126] وتصدرت الجدران على شكل نجمة مع زينة للشرفة على ثلاث مستويات،[126] الممر الجنوبي الشرقي من الفناء يحتوي على المدخل الرئيسي إلى قاعة الصلاة. بوابة تأطير الفارسي، التي قوس مركزها لها ممر مستطيل تفتح إلى قاعة الصلاة.[126]

رُكِّب باب خشبي جديد ومحراب خشبي جديد في عهد الحاكم بأمر الله في 1009، [127]. وفي سنة 1125، شيدت قبة إضافية في عهد الحافظ لدين الله، بالإضافة إلى ذلك، فقد أمر بإنشاء ممر رابع حول الفناء، أما الشرفة فقد بنيت على الطرف الغربي من الصحن.[120][128]

الإضافات المملوكية

مئذنة فوق المدرسة الأقبغاوية. بنيت أصلا أثناء حكم المماليك كجزء من مسجد قائم بذاته، وقام كتخدا بتجديد المئذنة خلال الفترة العثمانية.
عين صلاح الدين في البداية وزيرا من طرف أخر الخلفاء الفاطميين العاضد لدين الله (الذي كان يثق بصلاح الدين ولا يمكن أن يتلاعب به بسهولة)، وانهارت الدولة الفاطمية خلال عهد صلاح الدين الأيوبي وسلالته، وقام صلاح الدين الأيوبي في مصر، بالتحالف مع الخلافة العباسية السنية في بغداد،[129] ولعدم ثقته بالأزهر الشيعي تاريخا، خسر المسجد هيبته أثناء فترة حكم صلاح الدين،[31] ومع ذلك، استعاد المسجد هيبته خلال فترة المماليك الذي قاموا بسلالة من الترميمات والإضافات للمسجد، والإشراف على التوسع السريع في برامجه التعليمية، [130] ومن بين الترميمات التي قام بها المماليك تعديل المحراب، مع تركيب الرخام الملون لواجهته.[116]

في عام 1339، بنيت قبة ومئذنة لتغطية المدرسة الأقبغاوية، التي تحتوي على قبر أمير أقبغا عبد الواحد،[131] وتعود تسمية المدرسة الأقبغاوية لمؤسسها، أقبغا عبد الواحد، لتكون مسجدا قائما بذاته ومدرسة، وقد أصبحت المدرسة متكاملة مع بقية المسجد،[115] أما: المدخل، وجدار القبلة، والفسيفساء والزجاج في المحراب مع القبة الأصلية يرجع تاريخها إلى الفترة العثمانية.[131]

في عام 1440، بنيت المدرسة الجوهرية وتحتوي على قبر الأمير جوهر القنقبائي،[132] الذي كان يشغل منصب الخازندار (المشرف على خزائن الأموال السلطانية) أثناء حكم السلطان المملوكي الأشرف سيف الدين برسباي،[131][133] وكانت أرضية المدرسة من الرخام، والجدران تصطف مع الخزائن، وزينت المطعمة مع خشب الأبنوس والعاج والصدف، وغطيت حجرة القبر بواسطة قبة صغيرة مزخرفة.[131]

المدرسة الطيبرسية
وفي عام 1309، بنيت المدرسة الطيبرسية، التي تحتوي على قبر الأمير علاء الدين طيبرس، [131][132][134] وقد بنيت أصلا لتعمل كمسجد مكمل للأزهر ومنذ ذلك الحين دمجت مع بقية المسجد، [40] ودرست المذاهب المالكية والشافعية في هذه المدرسة،[40] وتستخدم المدرسة الآن للاحتفاظ بالمخطوطات من المكتبة.[40]

ذكر المقريزي أن المدرسة كانت تستخدم فقط لدراسة المذهب الشافعي، في حين أن مؤرخا عن ابن دقماق ذكر أن واحدا من إيوانات المدرسة كان لتعاليم الشافعي حين أن الآخر كان لتعاليم المالكي.[135]

أعيد بناء المدرسة بالكامل في عهد عبد الرحمن كتخدا، ولم يتبق سوى الجدار الجنوبي الشرقي والمحراب وهى القطع الوحيدة الأصلية الباقية من عهد الأمير علاء الدين طيبرس، [131] والمحراب بقياس 1.13 مترا في العرض و76 سم في العمق. وعلى كل جانب من المحراب يقف عمود من الحجر السماقي بارتفاع 2.78 متر (9.1 قدم). وتوجد فوق الأعمدة رسمات مزخرفة بأشكال هندسية ملونة،[135] وأضيفت نصف قبة في أعلى المحراب داخل القوس الخارجي، ويحيط بهذا إطار خارجي مستطيل، ويعتبر هذا المحراب الأول في مصر الذي استخدم هذا النوع من الإطار، [136] وقد وصف المؤرخ كريزويل هذا المحراب بأنه "واحدة من أرقى التحف المعمارية في القاهرة."[135]
مئذنة قايتباي.
بنيت في عام 1483،وهي على شكل عمود أسطواني ينقسم إلى جزئين مثمنين، ومئذنة قايتباي تتكون من ثلاث شرفات، تدعمها مقرنصات،[137] وشكل سقفها معقود الهوابط الذي يوفر الانتقال السلس من سطح مستو لمنحني واحد،[138] (وسجل أول استخدام له في مصر في 1085)،[139] الجزء الأول مثمن، زين بلوحات عارضة مقوسة من كل جانب، مع مجموعة من ثلاثة أعمدة لتفصل كل لوحة،[137] أما الجزء الثاني وهو أيضا مثمن فصل عن الأول بشرفة زينت بضفر، [137] الشرفة الثانية تفصل هذا الجزء مع جزء أسطواني في نهاية المئذنة، وزينت بأربعة أقواس. فوق هذا توجد الشرفة الثالثة، التي توجد في أعلى جزء من المئذنة.[137]

ويعتقد أن المئذنة أقيمت في منطقة من مئذنة الطوب الفاطمية في عهد سابق، التي أعيد بناؤها عدة مرات. الحسابات المعاصرة تشير إلى أن المئذنة الفاطمية كان بها عيوب عند بنائها، ويلزم إعادة بنائها عدة مرات، [117] بما في ذلك مرة واحدة تحت إشراف صدر الدين الأذرعي الدمشقي الحنفي، وهو قاضي القضاة خلال فترة حكم "السلطان بيبرس"،[113] وقد أعيد بنائها مرة أخرى خلال عهد برقوق في 1397، وقد بدأت المئذنة تميل بزاوية خطرة، وأعيد بناؤها في عام 1414 بأمر من تاج الدين الشاوباكي، والي ومحتسب القاهرة، وبنيت مئذنة قايتباي في موقعها اليوم، كجزء من إعادة بناء مدخل المسجد في عام 1432.[117]

باب الجندي
مباشرة عبر فناء مدخل باب المزينين نجد باب الجندي (باب قايتباي)، الذي يؤدي بدوره إلى الباحة الرئيسية من قاعة الصلاة، وقد بني عام 1495.[116]


مئذنة الغوري
وقد بنيت المئذنة مزدوجة الرؤوس في عام 1509 في عهد قنصوة الغوري،[116][140] وتقع على قاعدة مربعة، الجزء الأول منها مثمن، وقد قوست جوانبه الأربعة بعارضات زخرفية، وفصل عن جوانبه المتجاورين بعمودين،[137] أما الجزء الثاني، فصل عن الأول بشرفات مكعبة تدعمه مقرنصات، كما أنه أيضا مثمن زين بالقيشاني الأزرق، ويتكون المستوى الثالث من عمودين مستطيلين مع الأقواس على شكل حدوة حصان على كل جانب منها توجد مهاوي. ويعلو الجزء الثالث مربع يحمل اثنين من الرؤوس كمثرية الشكل تحمل كل منها هلالاً نحاسيًّا.[137]

التجديدات العثمانية والإضافات
قدمت عدة إضافات وترميمات خلال عهد الخلافة العثمانية في مصر، وأنجز الكثير منها تحت إشراف عبد الرحمن كتخدا الذي ضاعف تقريبا حجم المسجد،[141] وأضاف ثلاث بوابات وهي[48]:

باب المزينين، الذي أصبح المدخل الرئيسي للمسجد،
باب الشربة
باب الصعايدة
وأضاف كتخدا عدة أروقة، بما في ذلك واحدة للطلاب المكفوفين من الأزهر، فضلا عن تجديده خلال الفترة العثمانية، [49] وأضاف كتخدا أيضا قاعة صلاة إضافية جنوب القاعة الفاطمية الأصلية، مع محراب إضافي، لمضاعفة مساحة قاعة الصلاة الإجمالية.[49][141]

باب المزينين


مخطط المسجد
هو أكبر وأهم الأبواب الثمانية للجامع الأزهر وهو المدخل الرئيسى للجامع ، سبب تسميته بهذا الأسم أن المزينين كانوا يجلسون أمامه من أجل حلق رؤوس المجاورين،[47] وهو نموذج للعمارة العثمانية في القاهرة،[115] ويعود الفضل لبنائه إلى عبد الرحمن كتخدا عام 1753.[142][143]

مئذنة قائمة بذاتها، بناها كتخدا، وقفت في الأصل خارج البوابة. وقد هدمت المئذنة قبل افتتاح شارع الأزهر من قبل توفيق باشا خلال جهود التحديث التي وقعت في جميع أنحاء القاهرة.[71]

التخطيط الحالي والهيكل
المدخل الرئيسي الحالي إلى المسجد هو باب المزينين، والذي يؤدي إلى فناء من الرخام الأبيض في الجهة المقابلة من قاعة الصلاة الرئيسية،[115][144] إلى الشمال الشرقي من باب المزينين، نجد الفناء المحيط بواجهة المدرسة الأقبغاويه؛ وفي جنوب غرب نهاية الفناء نجد المدرسة الطيبرسية، [40] ومباشرة عبر الفناء من مدخل باب المزينين نجد باب الجندي (بوابة قايتباي)، الذي بني عام 1495، ويقف فوق مئذنة قايتباي،[115] ومن خلال هذه البوابة نجد موقع باحة قاعة الصلاة.[116] وقد غير المحراب مؤخرا إلى رخام عادي مواجه مع نقوش ذهبية.[116]

مرصد الأزهر
افتتح شيخ الأزهر أحمد الطيب مرصد الأزهر باللغات الأجنبية في الثالث من شهر يونيو 2015 ليكون أحد أهم الدعائم الحديثة لمؤسسة الأزهر وقد وصفه بأنه عين الأزهر الناظرة على العالم، لا سيما وأنه يعمل بثمان لغات أجنبية حية (الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الأوردية، الفارسية، اللغات الإفريقية، الصينية)، يقوم من خلالها بقراءة وتتبع ما يتم نشره بهذه اللغات عن الإسلام والمسلمين مع التركيز على ما ينشره المتطرفون من أفكار ومفاهيم مغلوطة. وذلك متابعة منه لما يحدث في العالم من مستجدات وقضايا يعمل على رصدها ومتابعتها وتحليلها أولاً باول والرد عليها بموضوعية وحيادية لنشر الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام ووسطيته ومن ثم مجابهة الفكر المنحرف والمتطرف وتفكيكه لتحصين الشباب من مختلف الأعمار من الوقوع فريسة في براثنه.[145]

يتكون المرصد من مجموعات من الشباب والباحثين الذين يجيدون العديد من اللغات الأجنبية إجادة تامة يعملون بجد ودأب على مدار الساعة كخلية نحل ليرصد بدقة كل ما تبثه التنظيمات المتطرفة ويتابع كل ما ينشر عن الإسلام والمسلمين في العالم على مواقع الانترنت وصفحات التواصل الاجتماعي ومراكز الدرسات والأبحاث المعنية بالتطرف والإرهاب ودراسة أحوال المسلمين والقنوات التليفزيونية وإصدارات الصحف والمجلات باللغة العربية وثمان لغات أجنبية حية، ويرد عليها من خلال لجان متخصصة، ليغلق على الإرهابيين والمتطرفين وأصحاب الآراء المتشددة جميع المنافذ التى يتسلل منها إلى عقول الشباب، وليحث المسلمين في الغرب على الاندماج في مجتمعاتهم واحترام قوانين البلاد التي يعيشون فيها.[146][147]

شيخ الأزهر
قائمة شيوخ الأزهر
شيخ الأزهر هو أعلى مركز في هيكل إدارة الجامع، وقد كان النظام المتبع أن ينتخب من بين كبار العلماء، وقد أنشئ منصب شيخ الجامع الأزهر في عهد الحكم العثماني ليتولى رئاسة علمائه، ويشرف على شئونه الإدارية، ويحافظ على الأمن والنظام بالأزهر.

أسماء شيوخ الأزهر[148]:

محمد الخراشي مالكي
(1090 هـ - 1101 هـ)
إبراهيم البرماوي
(1101 هـ - 1106 هـ)
محمد النشرتي مالكي
(1106 هـ - 1120 هـ)
عبد الباقي القليني
(1120 هـ - هـ)
محمد شنن
(هـ - هـ)
إبراهيم موسى الفيومي
(1133هـ - 1137 هـ)
عبد الله الشبراوي
(1137 هـ - 1171 هـ)
محمد سالم الحفني
(1171 هـ - 1181 هـ)
عبد الرؤوف السجيني
(1181 هـ - 1182 هـ)
أحمد الدمنهوري
(1182 هـ - 1190 هـ)
أحمد بن موسى العروسى
(1192 هـ - 1208 هـ)
عبد الله الشرقاوي
(1208هـ - 1227 هـ)
محمد الشنواني
(1227 هـ - 1233 هـ)
محمد بن أحمد العروسي
(1233 هـ - 1245 هـ)
أحمد بن علي الدمهوجي
(1245 هـ - 1246 هـ)
حسن بن محمد العطار
(1246 هـ - 1250 هـ)
حسن القويسني شافعي
(1250 هـ - 1254 هـ)
أحمد عبد الجواد
(1254 هـ -1263 هـ)
إبراهيم الباجوري
(1263 هـ - 1277 هـ)
مصطفى العروسي
(1281 هـ - 1287 هـ)
محمد المهدي العباسي
(1287 هـ - 1299 هـ)
شمس الدين الإنبابي
(1299 هـ - 1313 هـ)
حسونة النواوي
(1313 هـ - 1317 هـ)
عبد الرحمن القطب النواوي
(1317 هـ - 1317 هـ)
سليم البشري
(1317 هـ - 1320 هـ)
علي بن محمد الببلاوي
(1320 هـ - 1323 هـ)
عبد الرحمن الشربيني
(1323 هـ - 1327 هـ)
حسونة النواوي
(1327 هـ - 1327 هـ)
سليم البشري
(1327 هـ - 1335 هـ)
محمد أبو الفضل الجيزاوي
(1325 هـ - 1348 هـ)
محمد مصطفى المراغي
(1348 هـ - 1350 هـ)
محمد الأحمدي الظواهري
(1350 هـ - 1354 هـ)
محمد مصطفى المراغي
(1354 هـ - 1364 هـ)
مصطفى عبد الرازق
(1364 هـ - 1366 هـ)
محمد مأمون الشناوي
(1366 هـ - 1369 هـ)
عبد المجيد سليم البشري
(1369 هـ - 1370 هـ)
إبراهيم حمروش
(1370 هـ - 1371 هـ)
عبد المجيد سليم البشري
(1371 - 1371 هـ)
محمد الخضر حسين
(1371 هـ - 1373 هـ)
عبد الرحمن تاج
(1373 هـ - 1377 هـ)
محمود شلتوت
(1377 هـ - 1383 هـ)
حسن مأمون
(1383 هـ - 1389 هـ)
محمد الفحام
(1389 هـ - 1393 هـ)
عبد الحليم محمود
(1393 هـ - 1398 هـ)
محمد عبد الرحمن بيصار
(1398 هـ - 1402 هـ)
جاد الحق علي جاد الحق
(1402 هـ - 1417 هـ)
محمد سيد طنطاوي
(1417 هـ - 1431 هـ)
أحمد الطيب
(1431 هـ - حتى الآن)
هيئات الأزهر
مفصلة: هيئات الأزهر
جامعة الأزهر
مجلة الأزهر
مدينة البعوث الإسلامية
مجمع البحوث الإسلامية
قطاع المعاهد الأزهرية
اللجنة العليا للدعوة الإسلامية
إدارة إحياء التراث الإسلامي
دار الكتب الأزهرية
لجنة الفتوى
الإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة
الإدارة العامة للبعوث الإسلامية
المعاهد الأزهرية الخارجية
الإدارة العامة للطلاب الوافدين
المجلس الأعلى للأزهر



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 02-28-2018 الساعة 04:58 PM

رد مع اقتباس