سعادة الأستاذ الدكتور
سعد الغامدي،
ما أجمل الشعر!،
وما أجمل الشاعر!
قرأتها، وعاودت قراءتها؛
فإذا بها تأخذني إلى عوالم الجمال،
وإذا بي أقف أمامها منبهرًا بالبناء، والتراكيب،
وإذا بصورها تتعانق؛ لترسم صورة ملونة متحركة.
(حيث ألقى بالعصا، واحتلّ قلبي...)
(زرع الحب بقلبي ثم سافر)
(ويمرُّ اللحن دوما في الطريق!)
ولو تتبعت الجمال ما انتهيت
دمت مبدعًا