عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 11 )
مجدي حمدي
عضو جديد
رقم العضوية : 579
تاريخ التسجيل : May 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

مجدي حمدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-08-2013 - 07:46 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله أبو زبيدة مشاهدة المشاركة
انظر مفهوم ومصطلح اللسان والكلام واللغة في المعاجم لعربية القديمة وعند التوحيدي وابن تيمية والامام الشافعي . وفي الغرب انظر اساسا دوسوسور و رولان بارث , لعلمك ان مصطلح لسان لا يوجد الا في ثلاث لغات عالمية هي العربية وهي الاصل والاسبق واللغتين الايطالية والفرنسية . وهذا له دلالات علمية خطيرة تهم الباحثين في اللسانيات واولئك الذين يخلطون بين فقه اللغة او علم اللغة من جهة و اللسانيات من جهة اخرى . الاجابة عن السؤال تفتح بابا كبيرا يتطلب الدقة العلمية و تدعونا الى الهدم بشكل آلي الكثير من النظريات المعاصرة التي ادعت انها لسانية .
بالإضافة لما تفضلت ، أنا أشير الى مسألة هامة ؛ إن اللغة لم يرد ذكرها في القرءان ، وإن اللسان الذي ذكر في القرءان ليس بالضرورة هو اللغة ، وإن حمل اللسان في القرءان على أنه اللغة فيه تعسف موضوعي ظاهر للعيان ولايمكن لملمته بتبريرات وما أكثرها ،
وبطريقة أخرى ؛ لماذا إستبدل اللغويون إسم اللسان الذي في القرءان بإصطلاح اللغة ؟
فإن كان هو هو فهو يفي وزيادة ، فلماذا إستبدلوه ؟ وإن كان غيره فما هو ؟ ولماذا سموه بغيره ؟
ونعم هذا سيفتح الباب على مصراعيه واسعا نحو مسائل أعمق ، أولها العربية ، ثم الإسم ، والحرف ، والحقيقة ، والمجاز ، والأمثال والقائمة لن تنتهي ،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله أبو زبيدة مشاهدة المشاركة
ومن باب المجاز اللغوي واطلاق الكل واستهداف الجزء يمكن اعتبار المقصود من مصطلح لسان عربي هو اللغة العربية .

لا أجد ذلك صحيحا ، لاينكن أن يكون ذلك بال " إعتبار " بل يجب تحري الدقة ،

رد مع اقتباس