قلنا أنه ليس هناك أي شطط في استعمال الجدر ( أم ) بمعنى ( أمة ) وحجتنا في ذلك ,
قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ) (157)
ان أمي هنا تعني أممي أي عالمي ( رحمة للعالمين ) ذلك بفك الادغام وهو جمع أمة , رغم أن ابن عباس رضي الله عنه شرح لفظ ( أمي ) بمعنى أن محمدا رسول الله , صلى الله عليه وسلم كان جاهلا بالقراءة والكتابة . لقد جاء هذا الكلام من طرف المسلمين ردا على الكفار او المشركين , ردا على اتهاماتهم , والحقيقة ان اتهاماتهم كانت تدور حول كتابته للنص القرآني , ولم تكن في اتهاماتهم ما يوحي أنه كان يعرف الكتابة والقراءة , في هذا السياق التارخي انبرى المسلمين ليس فقط للدفاع عن صحة النبوة بل ايضا للدفاع عن صحة الرسالة ومصدرها الالهي , من جهة أخرى سواء كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم القراءة والكتابة أملا , فان معرفته أو عدم معرفته لا تغير في حقيقة الرسالة والوحي شيئا , فقد سبقوه الكثير من الانبياء والرسل كانوا على علم بالقراءة والكتابة بل على علم بالطب و الهندسة و الحساب الفلك وغيره مثل النبي اادريس وسليمان وعيسى وموسى وغيره .
http://www.youtube.com/watch?v=MA-tUh3bkmc