اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله أبو زبيدة
أعلم جيدا ان الخطاب موجه لي , فما أدراك أنني غير متخصص , ؟؟
هل هناك دليل ؟ هل تملك دليلا علميا تؤكد فيه قولك ان لفظ او الجذر ( أم ) لا يعني ( أمة ) ؟ وقد اعتبرت وجود هذا المعنى في هذا اللفظ شططا , وان كان لفظ شطط غير واضح لديك ؟
دافع عن رأيك بالعلم ؟ أعلم جيدا أن الدكتور عبد الرحمان بودرع يشتغل جادا الان على طريق الاقصاء . ويريد ان يخلق جوا مشحونا واعلم انه يخافني ولا يرغب بوجودي داخل المنتدى . وهو وحده يعلم السبب , والسبب علمي لا غير , اذ ليس بيني وبينه أي مشكل شخصي . بل أنا لم ألتقه من قبل وأعده بلقاء نوعي . وأعتقد أنك أول من قام بتصحيح معلومات حاولت من خلالها اجابة السائل عن لفظ ( اللسان واللغة ) , خطأتني أنا يا دكتور السليمان و كنت ( أنت ) على خطأ . الان وفي هذا الموضوع يا صاحب الاختصاص أمامك موضوعين , اما ان تتبث ان لفظ ( أم) لا يحمل في معانيه دلالة ( الامة ) , فستكون من اهل الاختصاص ونحترم جهدك وعلمك , واما أن تعترف بالخطأ وتستسلم لرأي من هو أعلم منك .
سواء فعلت ذلك او لم تفعل فاني قادر على اتباث شططك أنت وليس شطط دلالة كلمة ( أم ) , من خلال تقديم الحجة من القران الكريم و آياته . أعلم جيدا ان هذا المعنى موجود أيضا في العبرية والسريانية لكني لا أملك النصوص الاصلية بين يدي .
وما دمت تقلل من شأني عن طريق غير مباشر , فانا مضطر الان الى العودة الى ابداعاتك والنبش فيها علميا .
الدكتور عبد الرحمان بودع لن يستطيع انقاد نفسه فالاحرى ان يدعم اقوالكك بالعلم .
أثابك الله وعفا عنك .
هذه ايديولوجيا ذاتية , اتركنا بعيدا عن الايديولوجيا الذاتية . وخاطبني بالعلم ,
|
الأستاذ الفاضل عبدالله أبو زبيدة،
معاذ الله أن أكون قللت من شأنك أو من شأن أي مخلوق آخر. إنما أشرت إلى ظاهرة متفشية في المواقع العربية.
بخصوص الموضوع: أستنتج من ردودك على مشاركتي الخامسة في هذه المتصفح، المتعلقة بزعم من زعم أن (أمة) دخيلة في العربية، أن معناها قد استعجم على حضرتك. لذلك أرجو من حضرتك الكريمة أن تعود إلى المشاركة الخامسة في هذا المتصفح وأن تقرأها بتأن ثم تعيد النظر في تعليقك الأول والآخر. وإذا كان المعنى من مشاركتي الخامسة لا يزال يستعجم على حضرتك، فأنا على أتم الاستعداد لشرحها لك.
وتؤسفني الطريقة التي خاطبت من خلالها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بودرع. ولا يجوز في الأدب ولا في المروءة أن نخاطب بهذه الطريقة كتابا بعضهم أساتذة جامعيون يقتطعون من وقتهم لنشر المعرفة والعلم النافع، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
وأخيرا أشير إلى أنه ليس أجود من حديث العلم والمعرفة عندما يكون ضمن حدود الأدب واللباقة وعندما ينتهي بالاحتكام إلى سلطان العلم والنزول عند حدوده.
تحياتي الطيبة.