اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان
الأستاذ الفاضل مجدي حمدي،
آسف على عدم الرد على مشاركتك أولا، وقد حدث ذلك سهوا.
الشكر لحضرتك ولجميع من يساهم برأي أو فكرة أو نقد يؤدي إلى بلورة الآراء والأفكار والوصول إلى المعلومات الصحيحة.
في الحقيقة قلت ما أعلم في هذا الشأن، وليست لدي رؤية أخرى. وأستشف من حديثك أن لديك رؤية مختلفة لم تفصح عنها بعد، فهلا تفضلت وذكرتها حتى نناقشها؟
تحياتي الطيبة.
|
الأستاذ عبد الرحمن المحترم ،
بالحقيقة أنا لا أملك فكرة متكاملة ولكنها رؤية يمكن أن تسميها في بدايتها وأتطلع لتطويرها من خلال المشاركة ، لذلك سأطرح ماعندي ،
وقد شجعني قولك ؛ " أما "العربية" فلا يعلم معناها الأصلي إلا الله. وكل حد لها إنما يكون من باب الاجتهاد." ، وفي هذه المقولة أنا أوافقك الرؤية تماما ، ولا أعرف دلالة العربية ولكن أرى إن المفهوم أو الدلالة المعروفة والسائدة لايمكن لها أن تؤدي مفهوم الآيات التي ورد فيها إسم " عربيا "
كي أفلح في عرض رؤيتي ووجهة نظري سأضع قيمة أو دلالة إفتراضية للعربية ( ليست هي ولكنها عملية مُقارَبة لا أكثر ) غير التي كنا نعرفها أو شاعت وفرضت نفسها ، أظن إن هذا الطريق – الفرضية - أقصر ويؤدي الغرض في شرح الفكرة ،
هنالك خيارات قريبة وممكنة وتشمل جميع الموصوفين ب" عربيا " في القرءان ؛ ( حكما ، لسانا ، قرءانا ) ، وهذه الفرضيات من الممكن أن تكون أكثر ملائمة من المفهوم السابق وهو بكونه جنس للسان قوم موصولا ببيئتهم أو عرقهم أو شعبهم أو ثقافتهم ،
مثلا نفترض إن عربيا هي : رفيعا ( رفيع الدرجات ) ، حسنا ، عدلا ، قويا ، جليا ، بيِّنا ،
ونختار أحدها فيكون لدينا :
لسانا رفيعا ،
حُكما رفيعا ،
قرءانا رفيعا ،
سنجد بكل بساطة إن هذا المفهوم أقرب من ذلك المفهوم السابق ، فالمفهوم السابق لو إنطبق على " لسانا " مثلا ، فأنى له أن يتلائم أو ينطبق على " حكما " ؟
وهكذا حتى نصل لمفهوم يحقق الحكمة من تلك الآيات التي تصف القرءان ؛ عربيا وحكمه ؛ عربيا ولسانه ؛ عربيا ،
هذه الفرضيات لاتنطبق على مفهوم العربية خارج القرءان والذي يشير به الذين إصطلحوه الى لغة القوم العرب موصولا بعرقيتهم وثقافتهم شأنهم شأن جميع الشعوب الأخرى ذات اللغات الخاصة بهم والتي تنبع من بيئتهم وتاريخهم وثقافتهم ،
بل إن هذه الفرضيات هي في سيبل معرفة حقيقة العربية التي جاءت في القرءان ،
وأرى إن العربية وصف خاص بالإله وما يصدر عن الإله فهو وصف ذو قيمة سامية ولايمكن وصف منتوج بشري ( مثل اللغة أو اللسان ) به ، فهو " كإسم ومفهوم قرءاني " لايمكن أن تسمى به لغة أو لسان أو كتاب غير القرءان ،
تحياتي الطيبة