اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي حمدي
أشكرك أستاذي الفاضل على الأجوبة وعلى تحملك لإلحاحي ،
ما أفهمه أنا وأنت وأكثر الناس وما يتخذ صفة الشيوع والشمول لايمكن له أن يكون حَكَما أو يحسم أي قضية ، بل وحده منهج البحث والتدقيق يمكن أن يقارب الى النتيجة الحقة ،
لنعد الى قضيتنا ، أرى إنه مثلا ؛ " حكما عربيا " لايمكن لها أن تكون نسبة الى لغة أو لسان ، بل لابد لها أن تكون مسألة توصيف كحالة تعبيرية بلاغية أدبية عادية فضلا عن أن تكون تعبير كتاب كريم يتفوق على أدبيات البشر ،
من جهة أخرى لانجد في هذه الآية تعريف العربية للسان أو اللغة وإنما تعريف للحكم ، أي قال " حكما عربيا " ولم يقل " حُكما بلسان عربي " ، كذلك لم يقل ؛ إن " الحكم العربي " لأجل العرب كما كان سابقه لأجل العبرانيين أو الآراميين مثلا ، وشتان بين ذلك ، كذلك لايمكن أن يكون ذلك أسلوب إختصار وبلع بعض الكلمات ،
فهل أجد لديك رؤية أخرى ؟
مع أطيب تحياتي
|
الأستاذ الفاضل مجدي حمدي،
آسف على عدم الرد على مشاركتك أولا، وقد حدث ذلك سهوا.
الشكر لحضرتك ولجميع من يساهم برأي أو فكرة أو نقد يؤدي إلى بلورة الآراء والأفكار والوصول إلى المعلومات الصحيحة.
في الحقيقة قلت ما أعلم في هذا الشأن، وليست لدي رؤية أخرى. وأستشف من حديثك أن لديك رؤية مختلفة لم تفصح عنها بعد، فهلا تفضلت وذكرتها حتى نناقشها؟
تحياتي الطيبة.