عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-06-2017 - 06:05 PM ]


الفتوى (1283) :
القرينة هي دلالة مصاحبة يُعرف بها مراد المتكلِّم حين يكون الكلامُ خارجًا عن الأصل.
فإذا قلت: رأيتُ أسدًا، كان المراد الحيوان المفترس، فإذا قلت: رأيتُ أسدًا يضربُ بالسيفِ، تبيَّن أنه الرجل الشجاع لهذه القرينة اللفظية.
وربما كانت القرينةُ بالإشارة أو السياقِ، أو ضرورة معنى، أو حس، كقول الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ..}[آل عمران: 173] والمراد بـ(الناس) في الموضع الأول رجلٌ واحد هو نعيم بن مسعود، كما دلّت على ذلك الأخبار الصحيحة، والأصل دلالته على جماعةٍ من بني آدم، ولكن الحس لم يعرف إلا واحدًا، ثمّ يأتي البحث بعد ذلك من السرِّ في التعبير بما يدلُّ على الكثرة في فردِ واحد، والجواب: أنه لما كان عمله عمل أناس عبّر عنه بالناس، كما يقال عن الرجل الجامع لصفات الخير: هو أمَّة.. وبالله التوفيق.

تعليق د. أحمد البحبح:

القرينة عرّفها الشريف الجرجاني لغةً واصطلاحًا في كتابه التعريفات، قائلًا:
القرينة: في اللغة: فعيلة بمعنى المفاعلة، مأخوذ من المقارنة، وفي الاصطلاح، أمر يشير إلى المطلوب.
والقرينة: إما حالية، أو معنوية، أو لفظية، نحو: ضرب موسى عيسى، وضرب مَنْ في الغار مَنْ على السطح، فإن الإعراب منتفٍ فيه، بخلاف: ضربتْ موسى حبلى، وأكل موسى الكمثرى، فإن في الأول قرينة لفظية، وفي الثانية قرينة حالية".

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس