السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأ عيسى بن عمر والجحدري قوله تعالى: "وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ" بكسر التاء، فأعربها الفراء في كتابه معاني القرآن بوجهين: النصب على الحال أو على القطع أي بتقدير فعل. ثم رجح النصب على الحال. فما علة هذا الاختيار؟ وما أسبابه؟