الفتوى (1270) :
يأتي اللفظ (بعِـُد) على وزن (فَعُل)، وعلى وزن (فَعِل)، وكلاهما جاء في القرآن كما ذكرت، والغالب: أنَّ (بَعِد) على وزن (فَرِح) يأتي للهلاك، و(بَعُدَ) الذي على وزن (شَرُفَ) يكون في المسافات.
جاء في البحر المحيط: «قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: بَعِدَ يَبْعَدُ إِذَا كَانَ بُعْدُهُ هَلَكَةً، وبعُد يبعُد إذا نَأَى. وَقَالَ النَّحَّاسُ: الْمَعْرُوفُ فِي اللُّغَةِ: بَعِدَ يَبْعَدُ بُعْدًا وَبَعَدًا: إِذَا هَلَكَ. وَقَالَ الْمَهْدَوِيُّ: بَعُدَ: يُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَبَعِدَ: فِي الشَّرِّ خَاصَّةً. وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُسَوِّي بَيْنَ الْهَلَاكِ وَالْبُعْدِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْقُرْبِ، فَيَقُولُ فِيهِمَا: بَعُدَ يَبْعُدُ، وَبَعِدَ يَبْعَدُ».. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)