الإجابة:
الحَقيقةُ أنّ موضوعَ الزّمَن في اللغات الطّبيعيّة عامّةً وفي اللغة العربيّة على الخُصوص، ظاهرةٌ معقّدةٌ يدخلُ
في تشكيلها عَناصرُ متنوّعةٌ، منها العلاماتُ النّحويّةُ الصّرفيّةُ ومنها العلاماتُ المنطقيّةُ الطّبيعيّةُ .
* الزّمنُ في اللغاتِ الطّبيعيّةِ مفهومٌ نحويٌّ أولاً وقبل كلّ شيءٍ ،
* وله لفظٌ ذو مظهرٍ صرفيٍّ ؛ إذ يدلّ الفعلُ على زمنه بصيغتِه الصّرفيّةِ
* ولا يُفهَمُ المَعْنى الزّمنيّ الدّقيقُ إلاّ بتوضُّعِ اللفظِ الدّالّ على الزّمن، في سياقِ التّركيبِ
* تتكوّنُ دلالةُ الزّمن في سياقِ الكَلامِ من تداخُل الصيغ فتجد الصيغةَ الدّالّةَ على المُضيّ تدلّ على الاستمرارِ
ومعنى هذا أنّ مرجعَ فهم الزّمن ليسَ صيغة الفعل الصّرفيّة وحدها ، ولكنّها الصيغة مُركّبةً في سياق الجملةِ،