حوار : عبد الحكيم عبد العزيز
.. محمد سعد شاب سعودي كفيف ، لم تقف إعاقته أمام تحقيق طموحاته و أحلامه وهواياته ، نموذج للإنسان القوي ذو الإرادة الحديدية ، لم يعترف بإعاقته بل دائماً ما يسعى وراء أحلامه بإصرار يخجل منه كثير من المبصرين ، حتى أن البعض يظنه يدعي كف البصر من شدة الذهول الذي يصيبهم وهم يرون كفيفاً يمارس حياته بشكل طبيعي .
و حتى نتعرف إليه أكثر ، ندعوكم إلى الحوار الذي أجراه معه الأستاذ / عبد الحكيم عبد العزيز على برنامجه ” لقاء تويتري “
من أنت ؟ وماهي إنجازاتك ؟
أنا محمد سعد ناشط اجتماعي كفيف ، و أعمل مدرب لفاقدي البصر ، معد ومقدم البرنامج اليوتيوبي ” عالعمياني” ، صاحب إذاعة ” أنامل مبصرة” و صاحب فكرة ” تطبيق منهل “، و مهندس صوت
ماذا تعني لك الموسيقى ؟
لغة كل الشعوب ، هي جمال يسمع وروح تستشعر متى ما أُحسن استخدامها
هل واجهت صعوبة في استخدام التقنية ؟ وكيف تطبخ ؟
لم أواجه مشاكل تذكر مع التقنية ، وبالنسبة للطبخ هي تدابير وأمور أطبقها تغنيني عن البصر ، ويصعب سردها في تغريدة
هل تعتبر نفسك انسان مكافح ؟
حسب مفهوم المكافحة عندك، ولكني آمل أن أكون فعلًا كذلك
ماهي الرسالة التي تريد إيصالها من خلال برامج التواصل الاجتماعي ؟
كثيرة هي الرسائل ، ومن أبرزها أن الكفيف بإمكانه أن يتعايش مع إعاقته ويتغلب عليها إذا وجد الدعم الكافي من أهله ومن المحيطين به .
البعض يتهمك بالكذب ، و يقولون انك مبصر لماذا ؟
لأن في أذهانهم صورة ثابتة وخاطئة عن الكفيف ، ولعلي أسحقها وأبددها باستخدام لأدوات تقنية وبصرية ، لذا يستغربون ويعتقدون أنني أكذب .
ما رأيك في الخدمات المقدمة لغير المبصرين عندنا ؟ هل هي كافيه ام تحتاج المزيد ؟
بغض النظر عن مستواها نحن بحاجة لتوعية المجتمع أكثر من حاجتنا لتلك الخدمات ، عندما يكون المجتمع واعيًا سيعرف كيف يخدم المكفوفين .
أخيراً ماذا تعني لك رؤية 2030 ؟
فرصة للتطوير والتصحيح والمزيد من التنظيم، هي فرصة وأمل جديد يحمله الغد لنا
وإلى هنا تنتهي الحلقة الرابعة من برنامج “ لقاء تويتري ” .. شكراً لك صديقي محمد سعد