عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي إنهم يطمسون معالم لغتنا العربية عمدًا

كُتب : [ 10-31-2017 - 03:47 PM ]


إنهم يطمسون معالم لغتنا العربية عمدًا



جلال دويدار



لا أحد يمكن أن يشك أو يجادل في أن مصر دولة لغتها الرسمية هي العربية، وهي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم دستور الإسلام الذي تدين به الغالبية المصرية. إذن إذا كانت هذه حقيقة فإن من حقنا أن نتساءل عن ظاهرة تصاعد إطلاق الأسماء الأجنبية على العديد من المنشآت سواء كانت محلات أو منتجعات أو تجمعات سكنية أو منتجات. هل هذا شيء طبيعي أم أنها عقدة الخواجة التي تحكمنا وتجعلنا نهرب من استخدام لغتنا. يحدث هذا للأسف دون أي مبرر خاصة وأن لغتنا العربية ثرية وتتوافر فيها كل متطلبات الوصف والإغراء الراقي.

لا اعتراض على الاستعانة باللغات الأجنبية ولكن لا بد أن يكون ذلك إلى جانب اللغة العربية التي يجب أن نعتز بها ونحافظ على كرامتها وأولوياتها. ما يحدث ليس إلا تجسيدًا للفوضى وعدم الانضباط اللذين يسودان الشارع والمجتمع. ليس من تفسير لهذا السلوك الممجوج سوى أنه بدأ بتقليعة وانتهى وللأسف إلى واقع.

بالطبع فإن مسئولية هذا الانفلات وعدم احترام اللغة الرسمية لدولة وشعب مصر تقع على الدولة وأجهزتها المسئولة عن رقابة ومتابعة مثل هذه السلوكيات .. تعاظم عدم احترام اللغة الوطنية يشير إلى عدم الانتماء ويؤكد أن هذه الأجهزة في غيبوبة لا تدرك عن عمد وإهمال واجباتها في تكريس واحترام الثوابت الوطنية. على ما أعتقد أنه كان هناك قانون أو إجراءات معمول بها بضرورة استخدام اللغة العربية في اللافتات والإعلانات ولكن يبدو أنه قد تم الاتفاق والتوافق على عدم التفعيل!!

إن إعادة الأمور إلى نصابها يفرض حتمية احترام اللغة الوطنية على أرض هذا البلد الذي لغته الرسمية هي العربية.. إن التحرك لتحقيق هذا الهدف يعد جزءًا من استعادة الدولة لهيبتها. قد يقول البعض: إنها قضية جانبية .. ولكن ما يجب أن يعلموه أن ما يجرى يساهم في طمس هويتنا وتراثنا وهو ما لا يمكن أن يرضاه أحد.




رد مع اقتباس